تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩

به حقّ تعالى بالقلوب و القوالب - امّا به قوالب از حيثيت تبعيت قوالب احكام قلوب را حين انصباغ القوالب به وصف القلوب - و معرفت عبادت ذاتيهء حقّ تعالى و عبادت حكميهء وقتيه و عبادت موطنيهء حاليه ، و معرفت توجهّ جمعى به سلوك به حضرت الهى على الصراط الأسدّ الأقوم الأقرب و الوجه الحسن . و فهم كردن آنچه خبر داده‌اند از آن حضرت سفراى او و كلّ اصفياى او از علوم و حقايق و اسرار و حكم ، كه مستقلّ نيست عقول خلق به ادراك آن و استشراف بر آن ، و معرفت ارشاد خلق توجهّ به حقّ تعالى را توجّهى كه مستلزم تحصيل كمال گردد على الوجه الأسدّ و الطريق الأقصد الأصوب ، و آن طريقى است جامع ميان معرفت قواطع مجهولهء خفيّة الضرر و معرفت اسباب معينّهء خفيّة المنفعة ، تا متأتّى شود از او طلب هر معين محمود كه محتاج إليه و مستعان به باشد بر تحصيل سعادات و تحقّق كمالات بر وجه احسن ايسر ، و متمكّن و ثابت باشد در اعراض از عوايق . و آن سرور ، اقاليم معانى و صور را در اجراى احكام هر يك از آن دو موطن وزرا و امرا است . امّا صاحب تأييد نبوّت وزير است در اجراى احكام روح نبوّت كه بعضى از آن مذكور شد ، و سارى است در صورت نبوّت ، چه تأييد صورت نبوّت از روح نبوّت است . امّا صاحب تأييد روح نبوّت ختميه وزير است و مشاور و مسامر ( 1 ) در اجراى احكام عليّهء روح نبوّت كه آن قربت است ، يعنى قربات نوافل و فرائض كه عبارت از قرب « بى يسمع و بى يبصر » است كه اوّل مقام ولايت ختمى است ، و قرب « قال اللّه على لسان عبده : سمع اللّه لمن حمده » كه منتهاى مقام ولايت كليّهء محمدّيه است ، و خاتم الولاية معيت دارد با خاتم النبوّة در بى واسطگى كما مرّ فى كلام الفصوص : « إنّ خاتم الأنبياء هو الولىّ الرسول النبىّ ، و خاتم الأولياء الولىّ الوارث الآخذ عن الأصل

هامش
( 1 ) مسامر : كسى كه در شب هم سخن و هم حديث شخص باشد .