تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

السعة » و قال : « رأيته فى المكاشفة مارّا مسرعا » . و چگونه مقامات مقيّد او باشد و حال آنكه جميع مقامات از زهد و صبر و توكّل و تسليم و رضا و غير ذلك مصفّاى نعوت و صفات نفسانى اند ، و آن حضرت از ازل با مصطفى پاك و مصفّى و محبوب و مجتبى آمده . و همچنان چه مصطفى در ازل حبيب خدا بود ، مرتضى در ازل حبيب مصطفى بود ، و جميع علوم و اذواق و اسرار و احوال مترتبّه بر خصيصهء مرتبهء ختميهء ولايت او ازليهء ذاتيه است از محض وهب و تحقّق ، نه عارضى است حاصل از كسب و تعمّل و تخلّق . و الفرق بين التخلّق و التحقّق - كما قال فى فكّ فصّ إبراهيمية - : « هو أنّ التخلّق يحصل بالكسب و التعمّل فى التحلّى بها ، فيكون صاحب التخلّق محلّا لأحكامها و هدفا لسهام آثارها ، و التحقّق بها لا يصحّ إلّا بمناسبة ذاتية تقضى بأن يكون المتحقّق بها مرآة للذات ، و المرتبة الجامعة للصفات يرتسم فيه جميع الأسماء و الصفات ارتساما ذاتيا ، لا على سبيل المحاكاة للارتسام الإلهى فيه . أعنى به صاحب التحقّق يظهر و ينفد آثار الصفات فى المتخلّقين بها و غيرهم من المجالى الذين هم محال آثارها من الأناسى و غيرهم . فاعلم ذلك ترشد ( 1 ) » و فضل علىّ عالى در تحقّق به جميع كمالات و خصايص عليّهء سنيهّء محمدّيه است - عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيّات - كه در باقى اصحاب منتشر است به سبيل تخلّق به مظهريت خاتم ولايت ، كما مرّ أنّ به صاحب التحقّق يظهر و ينفد آثار الصفات فى المتخلّقين بها و غيرهم . مولانا :

اوست شير و صيد كردن كار او * باقيان هستند باقى خوار او

و عن علىّ بن موسى الرضا عن آبائه - عليهم الصلاة و السلام - قال ( 2 ) : « قال

هامش
( 1 ) مج : عبارت ( فاعلم ذلك ترشد ) محذوف . .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 234