تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

بين الماء و الطّين » - صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين - پس « خاتم الولاية » مشارك و مساهم گشت با « خاتم النبوّة » در فيوض غير متناهيهء عجيبهء مخصوصه به ختم ولايت از اذواق و علوم و احوال و اسرار ساميه « ما لا عين رأت ، و لا اذن سمعت ، و لا خطر على قلب بشر » ( 1 ) . امّا چون خاتم انبيا سابق شد به دورهء نبوّت ، لا جرم خاتم الولاية تابع خاتم النبوّة گشت در احكام آن دوره ، امّا مشاهد آن احكام بود بى تحقّق به آن . چه در موطن تلقّى وحى كه موطن نبوّت است به حيثيتى بود كه تمام معاملات و محاورات آن مجلس معاين و مشاهد او مى شد . چنان چه حضرت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مى فرمود لدفع التوهّم كه : « يا علىّ رأيت ما رأيت ، و سمعت ما سمعت ، و لست بنبىّ و لا رسول ، و لكنّك وزير » ( 2 ) . و گاه مى فرمود هم از جهت دفع توهّم : « أنت منّى بمنزلة هارون لموسى ، إلّا أنهّ لا نبىّ بعدى » ( 3 ) . و قال - عليه السلام - ( 4 ) : « و لقد كنت أتبّعه اتّباع الفصيل أثّر أمهّ ، يرفع لى فى كلّ يوم علما من أخلاقه ، و يأمرنى بالاقتداء به . و لقد كان تجاور فى كلّ سنة بحراء فأراه ، و لا يراه غيرى . و لم يجمع بيت واحد فى الإسلام غير رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و خديجة و أنا ثالثهما . أرى نور الوحى و الرّسالة ، و أشمّ ريح النّبوّة . و لقد سمعت رنّة الشّيطان - لعنه اللّه - حين نزل الوحى عليه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الرّنة قال : هذا الشّيطان قد أيس من عبادته . إنّك تسمع ما أسمع ، و ترى ما أرى ، إلّا أنّك لست بنبىّ ، و أنّك لوزير و إنّك لعلى خير . » و اعلم أنّ وراثة أحواله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فهو ذوق ما كان يجده فى نفسه فى مثل الوحى بالملك ، فيجد الوارث ذلك فى اللمّة المكّية ، و من الملك

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 92
( 2 ) « انّك تسمع ما اسمع و ترى ما أرى إلّا انّك لست بنبىّ و لكنّك وزير » بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 270
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 88 .
( 4 ) نهج البلاغه ، خطبهء ( 5 - 5 ) 192