- عليه الصلاة و السلام و التحيّة - وارث بى واسطه است جميع كمالات ساميه مصطفويه را ، و اين جمعيت و احاطهء جميع كمالات محمدّيه به وراثت بى واسطه ، خصيصهء حبيبيت است و آن خاتم ولايت را است ، همچنان چه جمعيت و احاطهء كمالات الهيه و عدم واسطه ، خاصهّء حبيب اللّه است كه خاتم و حائز جميع كمالات انبيا است به احديت جمعى ، همچنان چه حبيب حبيب اللّه نيز خاتم و حائز جميع كمالات اوليا است . چه هر يك از اصحاب كرام صاحب فيضى از فيوض محمدّى اند ، و خاتم ولايت جامع جميع آن فيوض است به احديت جمعيهء نشئهء محبوبيت . و قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 1 ) : « من أراد أن ينظر إلى آدم فى علمه ، و إلى نوح فى تقواه ، و إلى إبراهيم فى حكمته ، و إلى موسى فى هيبته ، و إلى عيسى فى عبادته ، فلينظر إلى ابن أبي طالب » ناظر به كمال وراثت فضيلت جمعيهء حضرت خاتم النبوّة است جميع كمالات انبيا را ، عليه و عليهم الصّلوة و السلام . شعر :
و لا يخفى على ذوى الفطانة أنهّ - عليه السلام - بأحدية هذه الجمعية له المعية التأييدية السرّية بكلّ واحد من الأنبياء ، و الجهرية بخاتمهم - عليه و عليهم الصلاة و السلام - و اللّه ولىّ الأفهام قال الشيخ أبو طالب المكّى - رحمة اللّه عليه - : « و من وصف مقام المحبوبية ما قيل لعلىّ - عليه الصلاة و السلام - : صف لنا أصحابك . فقال : « عن أيّهم تسألون قالوا : عن سلمان . قال : أدرك علم الأوّل و الآخر . قالوا : فعمّار . قال : مؤمن ملى ء إيمان إلى مشاشه ( 2 ) . قالوا : أبو ذر . قال : جمع له العلم و الزّهد ، لا يخاف فى اللّه لومة لائم ، ما أضلّت