اشتغال به احكام نبوّتى كه شعلهاى از مشاعل مشاغل نبوّت كليّهء ختميهء محمدّيه است ، الّا به مؤيّدى ، پس چگونه آن سيّد فرسان ميادين عساكر انبيا و مرسلين را - عليه و عليهم أفضل صلوات المصلّين - طاقت و قوّت باشد حمل امانت اسرار ولايت كليّهء الهيه ، با بار نبوّت ( 1 ) جامعهء ختميه ، و تحمّل اعباى رسالت عامهّء شامله مر كافهّء انس و جنّ الى يوم القيام ، به نعت تمكّن و كمال استقامت ، الّا به امداد و تقويت و معيت صاحب تأييد « أنت منّى بمنزلة هارون لموسى » ( 2 ) و اين معيتى است در جميع مراتب اربع كمالات سعاديه كه ايمان است و ولايت و نبوّت و رسالت ، و هر يك از اين مراتب را احكام غير متناهيه است . قال فى الباب السبعين و مأتين ( 3 ) : « لمّا كانت المراتب التي تعطى السعادة للإنسان أربعا لا زائدا عليها ، و كلّ مرتبة تقتضى أمورا لا نهاية لها من علوم و أسرار و أحوال . فالمرتبة الأولى : إيمان ، و الثانية : ولاية ، و الثالثة : نبوّة ، و الرابعة : رسالة ، و الرسالة و النبوّة و إن انقطعت فى هذه الأمّة فما انقطع الميراث منها . فمنهم من يرث نبوّة و منهم من يرث رسالة و نبوّة معا . » شهسوار ميدان ولايت - عليه السلام و التحيّة - در تقلّبات و سير در علوم و اذواق و اسرار و احوال غير متناهيهء مرتبهء ثانيه كه كمال ولايت است با سلطان فرسان ميادين عساكر انبيا و مرسلين - عليهما أفضل صلوات المصلّين - كفرسى رهان بود معا معا ، تا به رفاقت آن حضرت ، تمام مواطن و مقامات غير متناهيهء ولايت احاطه نمود ، و در ختم ولايت تمام شد ، و به كمال مرتبهء عاليهء خويش استقرار يافت . پس چابك سوار ميدان نبوّت و رسالت - عليه أفضل الصلاة و التحيّة - فردا وحيدا ، در سير طرق تقلّبات اذواق و احوال و اسرار مقامات ساميات مرتبتين نبوّت و رسالت چندان تاخت تا خاتم الأنبياء و المرسلين گشت ، و « كان آدم
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 601
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٦٠١
هامش
( 1 ) دا : يا با نور .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 88
( 3 ) الفتوحات المكّية ، چاپ سربى ، ج 2 ، ص 573