تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨

يديه إلى السماء و قال : اللّهمّ اشهد إنّى سألت فى مسجد نبيّك محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فلم يعطني أحد شيئا . و كان علىّ فى الصلاة راكعا ، فأومى إليه بخنصره اليمنى و فيها خاتم . فأقبل السائل ، فأخذ الخاتم من خنصره ، و ذلك بمرأى من النبىّ ، صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . فرفع طرفه إلى السماء و قال : اللّهمّ ، إنّ أخى موسى سألك فقال : قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي . . . وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أشَرْكِهُْ فِي أَمْرِي ( 1 ) فأنزلت عليه قراناسَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما ( 2 ) . اللّهمّ إنّى محمّد نبيّك ، فاشرح لى صدرى و يسّر لى أمرى ، و اجعل لى وزيرا من أهلى عليّا ، اشدد به ظهرى . قال ابو ذر : فما استتمّ دعاؤه حتّى نزل عليه جبرئيل - عليه السلام - من عند اللّه - عزّ و جلّ - و قال محمّد إقرء : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَ رسَوُلهُُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ . ( 3 ) »

بر قلعهء « انّما » در حقّ كه گشاد * خسرو ، علم « أنا مدينة » به كه داد گوى از خم چوگان « سلونى كه ربود * رخت از بر تخت « انت منّى » كه نهاد

پس اساس و بناى قصر دين معلّاى محمّدى به تأييد و امداد و اعلاى اعلام علىّ عالى - عليهما و آلهما صلوات اللّه المتعالى - مشيّد و مشدّد كبنيان مرصوص گشت ، و وعدهءسَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً ( 4 ) در مظهرين جامعين ختمين محمّدين عليّين به اتمّ و اجمع و اكمل وجهى به انجاز انجاميد . و قوهّء « قلعت باب خيبر بقوّة صمدانية لا بقوّة جسدانية » ( 5 ) و « لمبارزة علىّ بن أبي طالب يوم الخندق أفضل من أعمال امّتى إلى يوم القيامة » ( 6 ) و غير ذلك اثر قوهّء صمدانيهءسَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً است ، أى سلطانا لمملكة النبوّة و الرسالة ، واليا لولاية

هامش
( 1 ) طه : 32 - 25 .
( 2 ) القصص : 35
( 3 ) المائدة : 55 .
( 4 ) القصص : 35
( 5 ) « ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانية بل بقوّة ربّانية » بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 32
( 6 ) بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 96