تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣

قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، و إنّ الأنبياء لم يورّثوا درهما و لا دينارا ، و لكنّهم ورّثوا العلم . فمن أخذ به أخذ بحظّ وافر . » ( 2 ) بدان كه حظّ اوفر از وراثت حضرت خاتم النبوّة - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - آن كس را است كه جامع وراثت علم و عمل و حال و ذوق محمّدى باشد بى واسطه بكلّيتها و أصولها ، و اين عبارت است از ختم ولايت محمّدى ، و حقيقت وراثت اين است ، و لهذا منحصر ساخت وراثت و وصايت خويش در او بقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « لكلّ نبىّ وصىّ و وارث ، و إنّ عليّا وصيّى و وارثى . » زيرا كه روح علوى ، زادهء روح محمّدى است ، و اين وراثت كمالات روحيهّ است از علم و ذوق و حال محمّدى ، و وراث او مى بايد زادهء روح او باشد . عن أبى عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و سئل ( 4 ) « بأىّ لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج » فقال : ( 5 ) « خاطبنى بلغة علىّ بن أبي طالب ، فألهمنى أن قلت : يا ربّ خاطبتنى أم عليّا فقال : يا أحمد أنا شيء لا كالأشياء ، لا اقاس بالنّاس ، و لا أوصف بالأشياء ، خلقتك من نورى ، و خلقت عليّا من نورك . فاطّلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من علىّ بن أبي طالب . فخاطبتك بلسانه كى ما يطمئنّ قلبك . » - صلوات اللّه و سلامه الأحد على الوالد و الولد - .

خواجه به معراج رفت با دل خود راز گفت * جمله ز حقّ مى شنيد از دهن مرتضى
فمحبّة اللّه حبيبه المصطفى كمحبّة حبيب اللّه حبيبه المرتضى فى أنّها من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 164 و ج 2 ، ص 151
( 2 ) دا : عبارت ( إنّ الأنبياء لم يورّثوا درهما . . . بحظّ وافر ) محذوف
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 147
( 4 ) دا : عبارت ( عن عبد اللهّ قال سمعت رسول اللهّ و سئل ) محذوف و به جاى آن چنين آمده است : « و سئل عن رسول اللهّ » .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 312