ثالثهما » ( 1 ) از سطر « لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيدّته بعلىّ » بازيابى . عن أبى الحمراء قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 2 ) « لمّا اسرى بى إلى السّماء إذا على العرش مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، أيدّته بعلىّ » و هو صاحبه و رفيقه فى جميع مواطن سفر الوجود و منازله و مراتبه من العوالم الغيبية و الشهادية تماما روحا و مثالا و حسّا ، كما روى أنهّ قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « كنت أنا و علىّ نورا بين يدي اللّه ، مطيعا ، يسبّح اللّه ذلك النّور ، و يقدسّه قبل أن يخلق آدم أربعة عشر ألف عام . فلمّا خلق اللّه آدم ركّب ذلك النّور فى صلبه ، فلم يزل ينقله من صلب إلى صلب حتّى أقرهّ فى صلب عبد المطّلب . فقسمّه قسمين : فصيّر قسمى فى صلب عبد اللّه ، و قسم علىّ فى صلب أبى طالب . فعلىّ منّى و أنا منه . » العجب كلّ العجب كه يك نور بود و يك تسبيح و يك مسبّح ، و در حقيقت محمّد و على بودند به يك لسان از نور واحد . از اينجا تفطّن مى توان كرد سرّ « فمك فمى » و لهذا در آخر حديث مى فرمايد : ( 4 ) « فعلىّ منّى و أنا منه » ، و عن أمّ سلمة قالت : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « علىّ منّى و أنا من علىّ ، حيث يكون أكون ، و حيث أكون يكون » . نيكو تأمّل كن كه اين چه معيت ازلى است ، و تعانق روحى ، و اتّحاد حبّى
بل روح واحد حللنا بدنين . چه بر مصداق حديث قدسى « خلقتك من نورى ، و خلقت عليّا من نورك » ( 5 ) روح خاتم الولاية متولّد از روح خاتم النبوّة باشد ، و « الولد سرّ أبيه » . پس روح علوى ظهور سرّ محمّدى باشد ، و إليه أشار قول الشيخ الحموى :