حنين الكلّ إلى جزئه . چه همچنان چه نطفهء ولد منتشر است در جميع اعضاى والد ، و بيرون مى آيد محاكى اسرار والد كه « الولد لا يكون إلّا تفصيل سرّ اللّه » همچنين نطفهء روح خاتم ولايت - عليه السلام و التحيّة - از جميع نشئات روحيه از اسرار و احوال و اذواق روح كلّى محمّدى - عليه صلوات اللّه الأحدى و سلامه الأبدى - مترشّح و متخلّق شده . در فصوص الحكم است در سرّ فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ ( 1 ) كه دالّ است بر آنكه حنين و آرزومندى حقّ تعالى به دوستان خود از قبيل حنين كلّ است به جزء خود ، فقال : « أبان الحقّ تعالى بذلك عن الأمر فى نفسه من جانب الحقّ فى قوله فى هذه النشئة العنصرية : فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ ثمّ وصف نفسه بشدّة الشوق إلى لقائه ، فقال للمشتاقين : « يا داود إنّى أشدّ شوقا إليهم » يعنى للمشتاقين إليه . » يعنى به اين كه فرمود : فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَ نَفَخْتُ باز وصف كرد نفس خويش را - عزّ و علا - به شدّت شوق او به مشتاقان خويش . [ شعر :
پس چون دميده است حقّ تعالى در او از روح خود ، فما اشتاق إلّا لنفسه . ألا تراه خلقه على صورته لأنهّ من روحه . پس همچنان چه حنين و آرزومندى حقّ تعالى به حبيب خويش از باب حنين كلّ است به جزء ، همچنين حنين و آرزومندى رسول اللّه نيز به حبيب خود از باب حنين كلّ است به جزء خويش ، فما اشتاق إلّا لنفسه . لقوله تعالى : ( 2 ) « خلقتك من نورى و خلقت عليّا من نورك . » مولانا :