الإتّحاد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 1 ) « نفسك نفسى ، و فمك فمى ، و لحمك لحمى ، و دمك دمى . » پس اين كلمهء تامهّء علويهّ ، به حقيقت شرح كلمهء جامعهء « أنا و علىّ من نور واحد » باشد ، و همچنين موضح مغزاى « أنا مدينة العلم و علىّ بابها - كما لا يخفى على أولى الفطنة و الذّكاء - وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها » ( 2 ) . چه دخول در شهر علم محمّدى بى فتح باب علوى ممتنع الحصول است ، و جملهء اجلهّء ارباب علم و عرفان و سلاطين اصحاب كشف و ايقان ، گدايان و قارعان اين بابند و عاكفان اين جناب . رسالتين :
گرد ، كآن برخيزد از دامان شاه * سرمه زان سازند بينايان راه
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ . ( 3 ) شعر :
اى جان و باغ ( 4 ) و ياسمين ، اى شمع افلاك و زمين * اى مستغاث العاشقين اى شهسوار هل أتى
اى خسروان درويش تو سرها نهاده پيش تو * جمله ثنا انديش تو ، اى تو ثناها را سزا
اى صبر بخش زاهدان اخلاص بخش عابدان * وى گلستان عارفان در وقت بسط و ارتقا
روى الحافظ ابو نعيم فى كتاب حلية الأولياء بروايته عن أنس بن مالك قال : بعثنى
هامش
( 1 ) « إنّك منّى و أنا منك ، لحمك من لحمى ، و دمك من دمى ، و روحك من روحى » بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 126
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 205 .
( 3 ) آل عمران : 7
( 4 ) دا : اى جان باغ