تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠

صفات و كمالات او گردد ، باز به فناى صفات قلب تا صاحب مقام ولايت گردد به تجلّيات انوار اسماى الهيهء مغنيهء صفات قلب و كمالات او ، و لهذا متّصف مىشود به صفات الهى از علم و اراده و قدرت و غيرها ( 1 ) . فلا يظهر على غيبه أحدا إلّا من ارتضى و هو المصطفى و المرتضى - صلوات اللّه و سلامه عليهما - كما قال - عليه السلام - : ( 2 ) « أنا الّذى عندى مفاتح الغيب لا يعلمها بعد محمّد غيرى » . چه اطّلاع بر جميع مفاتيح غيب ، اطّلاع است بر جميع اعيان ممكنات ، و آن اوّلا و بالذات خاصهّء حقيقت محمّدى است كه بحر محيط جواهر حقايق اعيان است ، و قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 3 ) « اوتيت جوامع الكلم ، و علّمت علم الأوّلين و الآخرين » مفصح است از اين احاطه ، و ثانيا و بالمظهريه ، مخصوص عين علوى است ، و لهذا قال - عليه السلام - : « لا يعلمها بعد محمّد غيرى » . چه به حكم « أنا و علىّ من نور واحد » ( 4 ) عين علوى منطبق است بر عين محمّدى . زيرا كه مظهر جامع و مرآت كلّى كمالات محمّدى غير علىّ عالى نيست . و امّا ساير خواصّ عرفا كه اطّلاع بر بعض امور مفاتح غيب دارند - على قدر استعدادهم و جزئيتهم - نور علم ايشان مستفاد است از استضاءت شمع هدايت « أنا مصباح الهدى و مشكوة فيها نور المصطفى » ( 5 ) - صلّى اللّه على المصطفى و المرتضى و آلهما - يعنى هر كه مشكات نور مصطفى است ، به حقيقت او مصباح هدى است ، و آن منم پس نور من بعينه نور مصطفى است ساطع از مشكات من ، و همچنين هدايت من همان هدايت اوست و علم من علم او ، و أشار إلى ذلك

هامش
( 1 ) دا : من الصفات العلى
( 2 ) بخشى از خطبة البيان است . در پانويس اوراق پايانى همين باب ، پيرامون انتساب اين خطبه به حضرت على ( ع ) مطالبى ذكر خواهد شد .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 274
( 4 ) همان ، ج 35 ، ص 33
( 5 ) « فنحن المشكوة ، فيها المصباح : محمّد رسول اللهّ » بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 242