عين مشاهدهاند ، چنان چه در بيت گلشن گذشت . ( 1 ) گلشن ( 2 ) :
در فصوص الحكم است كه ( 3 ) « إنّ خاتم الأنبياء الولىّ الرسول النبىّ . » يعنى خاتم انبيا - عليه و عليهم الصلوات - ولىّ است به اعتبار باطن ، و رسول است به اعتبار تبليغ احكام شرعيه ، و نبىّ است به اعتبار انباى از غيوب و تعريفات الهيه . « و خاتم الأولياء الولىّ الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب . » يعنى خاتم اوليا - عليه الصلاة و السلام - ولىّ است به اعتبار حقيقت ظاهره بر او از باطن خاتم الرسل ، و وارث است از خاتم الانبياء شرايع و احكام دين ، و آخذ فيض است از علوم و معارف و مواهب الهيه بى واسطه از حقّ تعالى ، همچنان چه خاتم انبيا امّا به تبعيت و اتّحاد « أنا و علىّ من نور واحد » ( 4 ) گلشن :
امّا حقايق روحيهء الهيه كه بى واسطه از مبدأ فيّاض به روح مقدّس آن حضرت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فائض مىشود به همان كيفيت ، و جمعيت و نزاهت بر روح خاتم ولايت فائض مىشود بى واسطه ، امّا به متابعت و اتّحاد نورين مصطفوى و مرتضوى ، و لهذا مرتضى صاحب « لو كشف » است و شاهد و مشاهد بى عطا و حجاب . قال تعالى ( 5 ) أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ ربَهِِّ وَ يتَلْوُهُ شاهِدٌ مِنْهُ . قال