قال فى الفتوحات المكّية : « من الأولياء الشهداء - رضى اللّه عنهم - تولّاهم بالشهادة ، و هم من المقرّبين ، و هم أهل الحضور مع اللّه على بساط العلم به . قال اللّه تعالى : ( 1 ) شَهِدَ اللّهُ أنَهَُّ لا إلِهَ إِلّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ و لم يقل : « و أولوا الإيمان » . فرتبة العلم فوق رتبة الإيمان بلا شكّ ، و هى صفة الملائكة و الرسل ، فجمعهم من الملائكة فى بساط المشاهدة ، فهم يوحّدون عن حضور إلهى و عناية أزلية ، فهم الموحّدون و شأنهم عجيب و أمرهم غريب . فقدّم الصدّيق على الشهيد فى قوله تعالى : ( 2 ) وَ مَنْ يُطِعِ اللّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ لاتّصال نور الإيمان بنور الرسالة ، و الشهداء لهم نور العلم مساوق لنور الرسول من حيث ما هو شاهد للهّ بتوحيده لا من حيث هو رسول . » ( 3 ) چون در شريعت لابدّ است از علمى كه از مرتبهء علم ولايت كه محلّ او فؤاد است ، و آن اعلى مراتب قلب محمّدى است - صلوات اللّه عليه - ، و موطن شهود است متنزّل شده باشد به مرتبهء صدر ، كه ادنى مراتب قلب معلّاى مصطفوى است و موطن ايمان است ، تا به واسطهء اين تنزّل مناسبتى فى الجمله با مشارب عموم « مرسل إليهم » از اهل ايمان پيدا كند ، و لا جرم در خلافت رتبت رسالت و بلاغ اين تنزيل ضرورت است . ( 4 ) چه در فتوحات است كه هر يك از مراتب اربع كمالات سعاديه كه ولايت است و نبوّت و رسالت و ايمان ، مقتضى امور غير متناهى اند از علوم و اسرار و احوال ، پس در حال مشغله به مقتضيات يكى از اين مراتب ، ذهول از مرتبهء ديگر خواهد بود به تخصيص كه بين المرتبتين بينونتى باشد من حيث الاقتضاء . و خاتم ولايت محمّدى و باب مدينهء علم احمدى را - عليه الصلاة و السلام -
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 586
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٨٦
هامش
( 1 ) آل عمران : 18 .
( 2 ) النساء : 69
( 3 ) مج : از عبارت ( فقدّم الصدّيق على الشهيد . . . ) تا همين عبارت محذوف
( 4 ) دا : عبارت ( لا جرم در خلافت رتبت . . . ضرورت است ) محذوف