فى الصدر من غير شكّ و لا ريب فيها . فكلّ من شرح اللّه صدره للإسلام اتّضح فى صدره بنور من ربهّ ، كلّ ما أشكل على غيره من حقائق الإسلام ، من حيث لا يتطرّق إليه شكّ و لا ريب . » پس آن حقايق متنزلّهء صدريهء محمدّيهء به واسطهء قرب به مشارب عامهّء اهل اسلام ، مصدر هدايت و تبليغ و مورد احكام رسالت و اجراى آن بين الخلائق شده . قال سيّد الأوّلين و الآخرين و أكمل السابقين و اللاحقين - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ( 1 ) : « لى مع اللّه وقت لا يسعني ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل ، و انهّ ليغان على قلبى ، و إنّى لأستغفر اللّه فى كلّ يوم سبعين مرّة . » ( 2 ) پس غين ، حضرت رجوع از حال مشاهده و اختصاص لى مع اللّهى است به محلّ بلاغ و مشاهدهء خلق از قبيل پوشيدن نفس صفاى آيينه را . قال ابن عطا : « الغين كالنفس فى المرآة ، لا دوام لها و لا يؤثّر فيها أثر ، فإنّما هى لحظة . » و قال الجنيد ( 3 ) : « الغين فصل بين المقامين و الحالين » و أراد بهذا القول أنهّ - عليه الصلاة و السلام - فى كلّ الأحوال على الزيادة ، فإذا خرج من المقام و الحال الذى كان فيه إلى مقام و حال أرفع ( 4 ) من الأوّل ، فيكون له بين الحالين و المقامين بعض السكون ليكون مشرفا فى السير و المرور إلى كمال مصاعد الأحوال ، فهذا الفرق بين الحالين نعته - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بالإغانة . قال رويم : « للنبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مشاهدات إذا شاهد الحقّ وحده فى محلّ الإختصاص . فإذا شاهد معه سواه عن الإبلاغ يجد فى قلبه غيما فيستغفر . » غين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - آن ابر رقيق رسالت و ابلاغ است كه مصدر حقايق صدريهء نبوىّ ( 5 ) است ( 6 ) . چه نبىّ و ولىّ در آن وقت بى پرده و بى رقيقهء غين در
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 583
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٨٣
هامش
( 1 ) دا : صلّى اللهّ عليه و آله الطيّبين و صحبه المرضيين
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 243 و ج 25 ، ص 204
( 3 ) دا : قدّس روحه .
( 4 ) دا : ارتفع
( 5 ) دا : نبويّه
( 6 ) دا : ( چه آن حقايق روحيه است كه به تنزّل به مرتبهء صدريه معبّر به غين است . چه اين تنزّل غينى است شمس آن حقايق را با وقت لى مع اللّهى كه نقد وقت ختم ولايت است . )