تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥

تالى رسول اللّه و شاهده علىّ - صلوات اللّه على المشهود و الشاهد - : ( 1 ) « ما من رجل من قريش إلّا و قد نزلت فيه آية من القرآن » . فقال له رجل : و أنت أىّ شيء نزل فيك قال : وَ يتَلْوُهُ شاهِدٌ مِنْهُ رسول اللّه على بيّنة و أنا الشّاهد منه . » اوست شاهدى مشاهد كه از رسول اللّه است كه « أنا من علىّ و علىّ منّى » ( 2 ) ، و علىّ عالى شاهد تالى رسول اللّه ( 3 ) و اخو رسول اللّه است ، همچنان چه هارون نسبت با موسى كه مشاهد ما جاء به موسى بود و تابع و مؤيّد دين او . « أنت منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنهّ لا نبىّ بعدى » ( 4 ) . يعنى اگر چه با من معيت در مشاهده دارى ، امّا نه از حيثيت صورت نبوّت است ، بل از روح نبوّت است كه با من هم عنانى : « رأيت ما رأيت و سمعت ما سمعت و لست بنبىّ و لا رسول و لكنّك وزير ، » ( 5 ) و قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « يا علىّ ما عرفنى إلّا اللّه و أنت ، و ما عرفك إلّا اللّه و أنا ، و ما عرف اللّه إلّا أنا و أنت » ( 6 ) همان بيان و همان لسان است . پس آن حقايق الهيه كه بى واسطه به روح مصطفى و به روح مرتضى فائض مى گردد كه « وَ يتَلْوُهُ شاهِدٌ » به اتّحاد « أنا و علىّ من نور واحد » متنزّل مى گردد تا آخر مراتب سبعهء قلبيهء محمدّيه كه صدر است ، و اقرب مراتب است به مشارب « مرسل إليهم » ، چه منبع ايمان به غيب است ، و حكمت در اين تنزيل و اين انصباب به صدر مصطفوى تقريب به اهل ايمان است ، تا مصدر هدايت و تبليغ و مادهّء احكام رسالت و انبا و اشتغال حقّانى به مصالح دنيويه و اخرويهء خلايق گردد . امّا شهيد مأخذ او هفت مرتبه فوق صدر است از براى صاحب معاينه و حضور مع اللّه است ( 7 ) .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 388 .
( 2 ) همان : ج 21 ، ص 279
( 3 ) دا : و تالى و تابع رسول اللهّ است .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 88
( 5 ) « إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبىّ و لكنّك وزير » بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 270
( 6 ) مختصر بصائر الدرجات ، ص 125
( 7 ) مج : از عبارت ( امّا شهيد مأخذ او . . . ) تا همين عبارت محذوف