تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠

بشارت ولىّ كسى را به سعادت نه از اين باب است ، چه بشارت انبيا متعلّق است به عمل مشروع به آنكه گويد : « من عمل كذا كان له كذا فى الجنّة أو نجاة من النار » و ولىّ را در اين مدخلى نيست ، بل او را مى رسد كه تعيين سعيد كند لا من حيث العمل . پس در شأن كافر گويد در حال كفر او كه سعيد است ، و در بيان مؤمن در حال ايمان او گويد كه شقىّ است . « فإذا سمعت أحدا من أهل اللّه تعالى يقول أو ينقل إليك عنه أنهّ قال الولاية أعلى من النبوّة ، فليس يريد ذلك القائل إلّا ما ذكرنا ، ( 1 ) أو يقول إنّ الولىّ فوق النبىّ و الرسول ، فإنهّ يعنى بذلك فى شخص واحد : و هو أنّ الرسول - من حيث إنهّ ولىّ - أتمّ منه من حيث هو نبىّ و رسول ، لا أنّ الولىّ التابع له أعلى منه ، فإنّ التابع لا يدرك المتبوع أبدا فيما هو تابع له فيه ، إذ لو أدركه لم يكن تابعا . فافهم . » يعنى اگر تابع بيابد به ذوق و وجدان همچنان چه متبوع يافته ، آن زمان مثل او و در مرتبهء او باشد . « فمرجع الرسول و النبىّ المشرّع إلى الولاية و العلم . » يعنى چون دانستى كه رسول و نبىّ تشريع احكام از براى امّت نمى كنند و خبر نمى دهند از حقايق الّا از آن حيثيت كه ولىّ و عالم باللهّ‌اند ، پس مرجع ايشان به ولايت و علم است . و مراد از علم نه علم كسبى است ، بل علم يقينى كه آن شهود ذاتى است و نتايج آن . « ألا ترى أنّ اللّه قد أمره بطلب الزيادة من العلم لا من غيره فقال له آمرا : ( 2 ) فَتَعالَى اللّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ . » يعنى امر او به طلب زيادتى علم فرمود و به طلب زيادتى نبوّت و رسالت نفرمود ، از براى آنكه متعلّق به نشئهء دنيويه است و ولايت متعلّق به نشئهء اخرويه . پس امر فرمود حضرت را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به طلب آنچه حضرت را در هر توجهّ از توجّهات حاصل مى شد ترقّى در مراتب ولايت ، و مطّلع

هامش
( 1 ) فصوص الحكم : ما ذكرناه .
( 2 ) طه : 114