تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
گلشن بوى يقين آرد به فهمت * نباشد خار ، خار خار وهمت

( 1 ) شيخ عين القضاة گويد : « آن نقد كه تو آن را علم خوانى و آن بضاعت كه تو آن را عقل دانى ، در اين بازار رواجى ندارد . فهم اين را ذوق بايد و قبول اين را شوق . » مولانا :

غير فهم و جان كه در گاو و خر است * آدمى را فهم و جانى ديگر است باز غير عقل و جان آدمى * هست جانى در نبىّ و در ولىّ

آن جان كه در هر نبىّ و هر ولىّ است روح امرى أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ( 2 ) است . مولانا :

اقتضاى جان چو اى دل آگهى است * هر كه آگه‌تر بود جانش قوى است خود جهان جان سراسر آگهى است * هر كه آگه نيست او از جان تهى است

فى الباب الثامن و الخمسين و مائة من الفتوحات : ( 3 ) « اعلم أنّ الولاية هى المحيط العامّة ، و هى الدائرة الكبرى . فمن حكمها أن يتولّى اللّه من يشاء من عباده بنبوّة ، و هى من أحكام الولاية ، و قد يتولاّه بالرسالة ، و هى من أحكام الولاية أيضا . فكلّ رسول لا بدّ أن يكون نبيّا و كلّ نبىّ لا بدّ أن يكون وليّا . » و لا يقبلها الرسول إلّا بوساطة روح قدسى أمين ينزل بالرسالة على قلبه ، و أحيانا يتمثّل له الملك رجلا ، و كلّ وحى لا يكون بهذه الصفة لا يسمّى رسالة بشرية ، و إنّما يسمّى وحيا أو إلهاما أو إلقاء أو وجودا ، أو لا يكون الرسالة إلّا كما قد ذكرنا ، و الفرق بين النبىّ و الرسول : أنّ النبىّ إذا ألقى إليه الروح ، ما ذكرناه ، اقتصر بذلك الحكم على نفسه خاصّة ، و يحرم عليه أنّ يتّبع غيره ، فهذا هو النبىّ . فإذا قيل له :

هامش
( 1 ) خار : تيغ ، خار خار : دغدغه و تعلّق خاطر ، وسوسه . بيت ما قبل چنين است :بهار عالم جان فتح غيب است * گل علم اندر او بى خار ريب است
( 2 ) الشورى : 52 .
( 3 ) الفتوحات المكّية : ج 14 ، ص 577