( 1 ) شيخ عين القضاة گويد : « آن نقد كه تو آن را علم خوانى و آن بضاعت كه تو آن را عقل دانى ، در اين بازار رواجى ندارد . فهم اين را ذوق بايد و قبول اين را شوق . » مولانا :
آن جان كه در هر نبىّ و هر ولىّ است روح امرى أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ( 2 ) است . مولانا :
فى الباب الثامن و الخمسين و مائة من الفتوحات : ( 3 ) « اعلم أنّ الولاية هى المحيط العامّة ، و هى الدائرة الكبرى . فمن حكمها أن يتولّى اللّه من يشاء من عباده بنبوّة ، و هى من أحكام الولاية ، و قد يتولاّه بالرسالة ، و هى من أحكام الولاية أيضا . فكلّ رسول لا بدّ أن يكون نبيّا و كلّ نبىّ لا بدّ أن يكون وليّا . » و لا يقبلها الرسول إلّا بوساطة روح قدسى أمين ينزل بالرسالة على قلبه ، و أحيانا يتمثّل له الملك رجلا ، و كلّ وحى لا يكون بهذه الصفة لا يسمّى رسالة بشرية ، و إنّما يسمّى وحيا أو إلهاما أو إلقاء أو وجودا ، أو لا يكون الرسالة إلّا كما قد ذكرنا ، و الفرق بين النبىّ و الرسول : أنّ النبىّ إذا ألقى إليه الروح ، ما ذكرناه ، اقتصر بذلك الحكم على نفسه خاصّة ، و يحرم عليه أنّ يتّبع غيره ، فهذا هو النبىّ . فإذا قيل له :