تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩

فليست الوجوه متّحدة . و الفضل ليس فى المقام ، و إنّما هو فى الوجوه . فالوجوه راجعة للتوكّل إلى المتوكّلين ، و هكذا فى كلّ حال و مقام : من فناء و بقاء و جمع و فرق و اصطلام و انزعاج و غير ذلك . » و قال فى فصّ الحكمة العزيرية : ( 1 ) « اعلم أنّ الولاية هى الفلك المحيط العالم . » از براى آنكه حقيقتى است شامل جميع انبيا و ورثهء ايشان كه اولياى مؤمنين اند . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : العلماء ورثة الأنبياء . ( 2 ) « و لهذا لم تنقطع ، » و از براى عموم ولايت است كه منقطع نمى شود تا دنيا باقى است ، و به انقطاع او از اين نشئه منتقل مىشود امر به آخرت . « و لها الانباء العامّ . » در كلام فتوحات گذشت كه « فالولاية نبوّة عامّة » ، چه ولىّ عند الفناء خبردار مىشود از حقايق و معارف الهيه و اسرار غيبيه ، و عند البقاء از آن خبر مىدهد . « و أمّا النبوّة ( 3 ) و الرسالة فمنقطعة . و فى محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قد انقطع ( 4 ) . فلا نبىّ بعده ، و لا رسول . فإذا رأيت النبىّ يتكلّم بكلام خارج عن التشريع فمن حيث هو ولىّ و عارف ، » همچنان كه فرموده - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 5 ) « لو دليتم بحبل لهبط على اللّه » و حديث قرب فرائض و قرب نوافل . چه لسان ولايت لسان حقيقت است و لسان نبوّت لسان شريعت ، و بين اللّسانين تخالف است ، اگر چه اصل ايشان يكى است . لأنّ لسان الشريعة هو بيان ما ظهر من أحكام الحقيقة ، و لسان الحقيقة بيان ما بطن من أحكام الحقيقة ، كما سيأتى . « و لهذا مقامه من حيث هو عالم و ولىّ أتمّ و أكمل من حيث هو رسول . » از براى آنكه حيثيت ولايت معرفت ذات و صفات الهيه است ، و حيثيت رسالت احكام تعبدّيهء الهيه كه شريعت او و امّت اوست . همچنان چه در فتوحات كه

هامش
( 1 ) فصوص الحكم ، ابن عربى ، ص 134 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 164
( 3 ) فصوص الحكم : نبوّة التشريع .
( 4 ) همان : قد انقطعت
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 107
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 579 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )