تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
چو بر هم اوفتاد آن سنگ و آهن * ز نورش هر دو عالم گشت روشن تويى تو نسخهء نقش الهى * بجو ( 1 ) از خويش هر چيزى كه خواهى تو مقصود وجود كن فكانى * ولى در غفلتىّ و مى ندانى
و مراد از وراى طور عقل آن است كه قوهّء عقليه به ادراك آن وافى نيست ، بلكه به كشف صريح و ذوق صحيح مى توان يافت ، نه آنكه منافى طور عقل است . زيرا كه به مقدّمات عقليه نه اثبات آن مى توان كرد و نه نفى . قال أبو حامد الغزّالى : « اعلم أنهّ لا يجوز أن يظهر فى طور الولاية ما يقضى العقل باستحالته . نعم يجوز أن يظهر فى طور الولاية ما يقصر العقل عنه بمعنى أن لا يدرك بمجرّد العقل . و من لا يفرّق بين ما يحيله العقل و بين ما لا يناله العقل ، فهو أخسّ من أن يخاطب : فليترك و جهله . » قال فى الفتوحات فى معرفة منزل العلم الامّى : « اعلم أنّ الامّية عندنا من لم يتصرّف بنظره الفكرى و حكمه العقلى فى استخراج ما تحوى عليه من المعاني و الأسرار ، و ما يعطيه من الأدلّة العقلية فى العلم بالإلهيات ، و ما يعطيه للمجتهدين من الأدلّة الفقهية و القياسات و التعليلات فى الأحكام الشرعية . فإذا سلم القلب من علم النظر الفكرى شرعا و عقلا كان امّيا ، و كان قابلا للفتح الإلهى على أكمل ما يكون بسرعة دون بطى ء ، و يرزق من اللدنّى فى كلّ شيء ما لا يعرف قدر ذلك إلّا نبىّ أو من ذاقه من الأولياء و به تكمل درجة الإيمان و نشأته . »
بهار عالم جان ، فتح غيب است * گل علم اندر او ، بى خار ريب است نواى بلبلانش راز عشق است * صفير و نغمه‌شان ( 2 ) آواز عشق است ز آب فكر آنجا گل نرويد * و گر رويد كسش هرگز نبويد
گلشن :
هامش
( 1 ) دا : بجوى .
( 2 ) دا : نغمه‌اش