تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
و للهّ درّ القائل :
أيا سائلى عن مذهبى و طريقتى * محبّة أولاد النبىّ عقيدتى هم الحسنان اللؤلؤان تلألأى * لفاطمة الزهراء بنت خديجة سرورا فؤاد المصطفى علم الهدى * محمّد المختار هادى الخليقة و قرّتا عين المرتضى أسد الوغا * أبى الحسن الكرّار مردى الكتيبة و خذ سبعة من بعدهم و افتخر بهم * مع اثنين أقمار الدياجى فتمّت أ أبغض من خير النبيّين جدّهم * و والدهم قد كان شمس البريّة فإن شئت فاحيينى و إن شئت فأقلنى * فهذا و ربّى ما حييت خليفتى فواعيا من جاهل بوضوئه * و يقدح فى دين الهداة الأئمّة إلهى بلّغ كلّ لمحة ناظر * سلامى على أرواحهم و تحيّتى

و اعلم أنّ كلام الفتوحات فى مناقب العترة الطاهرة - عليهم السلام - بقوله : « فهم المطهّرون بل عين الطهارة » بناء على أنّ أعيانهم على الطهارة الأصلية الذاتية الغير المجعولة ، و هذه الطهارة عين الطاهر ، لأنّ الصفات الذاتية عين الموصوف . حاصل الكلام آنكه چون ( 1 ) ثمره و فايدهء طهارات مذكوره طهارت روح است از آنچه كه ملوّث مى گردد به آن از صحبت مزاج طبيعى در زمان ارتباط تدبيرى ، و ارواح اهل بيت قدس و طهارت - صلوات اللّه و سلامه عليهم - به واسطهء طهارت ذاتيهء عينيه غير مجعوله متأثّر از ضرر رجس طبيعى عارض نمى گردند ، چه اعيان و حقايق ايشان مطهّر است از رجس تغيير صورت جمعيهء انسانيهء ايشان كه از حقّ جامع به ايشان و اصل مىشود ، فهم على ما كانوا عليه حال تعيّنهم و ارتسامهم فى علم الحقّ أزلا . چه ما بالذات كه طهارت عين است لا يزول بالعرض ، كه صور ارجاس و تلوّثات عارضه از صحبت طبيعت است .

هامش
( 1 ) دا : ( حاصل الكلام آنكه چون ) محذوف به جاى آن « بدان كه »