و من هذا الباب ما روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال : ( 1 ) « ما ينبغي لمسلم و لا يصلح يجنب فى المسجد إلّا أنا و علىّ » - صلوات اللّه و سلامه عليهما و آلهما الطيّبين و عترتهما الطاهرين - . و لهذا قال الشيخ - رضى اللّه عنه - : « لكان ذنبا فى الصورة لا فى المعنى » بلكه ايشان بر طهارت اصليهء ازليه كه سلامت است از ارجاس و تلوّنات احكام امكانيه باقى اند ابدا . چه طهارت و نظافت ايشان صفت ازليهء باقيهء ابديه است ، تغيّر نپذيرد به تغيّر حدثان ، و لا بالوقت و الزمان ، و لا بالطاعة و العصيان ، و به اصطفائيت خود باقى اند ، و محروس از جريان نعوت اهل بعد إلى الأبد ، لا يسقطون من درجاتهم بالذلّات و لا بالبشرية و الشهوات . ( 2 ) « و لا يستوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . » و مساوى ندانند به آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كسى را از اين امّت كه جارى است نعمت ايشان بر او ابدا ، از نعم دين و هدايت و علم و ولايت . رسالتين ( 3 ) :
و روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال ( 4 ) : « معرفة آل