تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢

محمّد برائة من النّار ، و حبّ آل محمّد جواز على الصّراط ، و الولاية لآل محمّد أمان من العذاب . » « هم أساس الدّين ، و عماد اليقين . » ايشان اند اساس و بنيان دين مستبين ، و ستون حقّ اليقين . قال الشيخ فى الباب الثالث و السبعين من الفتوحات : ( 1 ) « اعلم أنّ للهّ فى كلّ نوع من المخلوقات خصائص و صفوة ، و أعلى الخواصّ فيه من العباد الرسل - عليهم السلام - و لهم مقام النبوّة ( 2 ) و الإيمان . فهم أركان بيت هذا النوع ، و الرسول أفضلهم مقاما و أعلاهم حالا . أى المقام الذى يرسل منه أعلى منزلة من سائر المقامات ، و هم الأقطاب و الأئمّة و الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم ، كما يحفظ البيت بأركانه ، فلو زال ركن منها زال كون البيت بيتا . ألا إنّ البيت هو الدين ألا إنّ أركانه هى الرسالة و النبوّة و الولاية و الإيمان » و چون اهل بيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مجمع اساس و اركان اربعهء كعبهء دين اند و عماد يقين ، فرمود : « إليهم يفى ء الغالى ، و بهم يلحق التّالى . » به ايشان باز مى گردد صاحب غلوّ و تجاوز و افراط ، و به ايشان ملحق مىشود صاحب تخلّف از ايشان و تفريط . چه ايشانند كه بر صراط سوىّ و منهج حقّ اليقين اند . قال فى الباب الثاني و العشرين و مائة فى معرفة اليقين و أسراره : ( 3 ) « اليقين هو قوله تعالى لنبيهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ . و حكمه سكون النفس بالمتيقّن أو حركتها إلى المتيقّن ، و هو ما يكون الإنسان فيه على بصيرة ، أىّ شيء كان . فإذا كان حكم المتيقّن ( 5 ) فى النفس حكم الحاصل ، فذلك

هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية ، ج 11 ، ص 265 .
( 2 ) الفتوحات : و الولاية
( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 14 ، ص 194 .
( 4 ) الحجر : 99
( 5 ) الفتوحات : حكم المبتغى