اليقين سواء حصل المتيقّن أم لم يحصل فى الوقت ، كقوله تعالى ( 1 ) : أَتى أَمْرُ اللّهِ و إن كان لم يأت بعد ، و لكن تقطع النفس المؤمنة بإتيانه ، فلا فرق عندها بين حصوله و بين عدم حصوله ، و هو قول من قال : ( 2 ) « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » . فإذا أتاك اليقين علمت من العابد و المعبود و من العامل و المعمول به و علمت ما أثر الظاهر فى المظاهر ، و ما أعطت المظاهر فى الظاهر » شطّاح عاشقان گويد : « شاهد عين كلّ - كرّم اللّه وجهه و عليه الصلاة و السلام - چون از پردهء يقين گذشت ، عيان عيان او را عيان شد . زيرا گفت : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » يعنى من در دنيا آخرتى شدهام ، بلكه دنياى من آخرت شده ، و آنچه به معاينه مى بينم از احوال آخرت ، اگر غطا و پردهء نشئهء دنيويه از پيش برخيزد ، يقين من زياده نشود . » مولانا :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 573
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٧٣
گشت حال آخرت بر من عيان * اوفتادم در قيامت اين جهان
حشر اعظم بر رخم در برگشود * فاش ديدم دوزخ و دار الخلود
نامهء اعمال و ميزان و صراط * جملگى ديدم در آن عالى بساط
مالك آن روز ديدم بى نقاب * زو يكى نازان يكى اندر عذاب
هر چه خواهد بود تا روز قيام * اندر اينجا فاش ديدم و السّلام
هر كس را يقينى است ، از وهب و عطاى شاه « لو كشف الغطاء » است كه باب مدينهء مصطفى است ، صلوات اللّه و سلامه عليهما و آلهما .
و حاصل معنى : يقين علمى است كه تداخل نكند در آن شكّ و ريب ، و سه مرتبه است : علم اليقين و عين اليقين و حقّ اليقين . قال الأستاد : فعلم اليقين عند القوم ما كان به شرط البرهان ، و عين اليقين ما كان به حكم البيان ، و حقّ اليقين ما كان
هامش
( 1 ) النحل : 1 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 153