از أبى حمراء مروى است كه گفت : خدمت كردم نبىّ را - عليه الصلاة و السلام - قريب نه ماه يا ده ما . نزد هر صبح بيرون نمى آمد از خانهء خود تا اخذ مى كرد هر دو بازوى در خانهء على - عليه السلام - پس مى فرمود : « السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته » . پس جواب مى دادند فاطمه و حسن و حسين - عليهم السلام - كه « و عليك السلام يا نبىّ اللّه و رحمة اللّه و بركاته » . باز مى فرمود رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه ملازم نماز باشيد ، رحم كند بر شما خدا . بدرستى كه مى خواهد خدا كه ببرد از شما رجس اى اهل بيت محمّد و پاك كند شما را پاكى بر كمال . قال فى الباب التاسع و العشرين فى الفتوحات المكّية : ( 1 ) « لمّا كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - عبدا محضا قد طهرّه اللّه و أهل بيته تطهيرا ، و أذهب عنهم الرجس - و هو كلّ ما يشينهم - فإنّ الرجس هو القذر عند العرب ، هكذا حكى الفرّاء . قال تعالى ( 2 ) إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فلا يضاف إليهم إلّا مطهّر و لا بدّ . فإنّ المضاف إليهم الذى لا يشينهم ( 3 ) . فما يضيفون لأنفسهم إلّا من له حكم الطهارة و التقديس . فهذه شهادة من النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لسلمان الفارسى - رضى اللّه عنه - بالطهارة و الحفظ الإلهى و العصمة ، حيث قال فيه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : ( 4 ) « سلمان منّا أهل البيت » . و شهد اللّه لهم بالتطهير و ذهاب الرجس عنهم . و إذا كان لا ينضاف إليهم إلّا مطهّر مقدّس - و حصلت له العناية الإلهية بمجرّد الإضافة - فما ظنّك بأهل البيت فى نفوسهم فهم المطهّرون . بل هم عين الطهارة فهذه الآية تدلّ على أنّ اللّه قد شرّك أهل البيت مع رسول اللّه - صلّى اللّه
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 564
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٦٤
هامش
( 1 ) الفتوحات المكّية : ج 3 ، ص 229 .
( 2 ) الأحزاب : 33
( 3 ) الفتوحات : الذى يشبههم .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 170