يكى از آن نامهها كه در آن خلاصى از آتش است . پس باشند برادر و ابن عمّ من و دختر من خلاصى و آزادى رقاب مردان و زنان امّت من از آتش . روى ( 1 ) عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال : ( 2 ) « حبّ آل محمّد يوما واحدا خير من عبادة سنة ، و من مات عليه دخل الجنّة . » و فى كتاب الشفاء للقاضى عياض روى عن علىّ بن أبى طالب - عليه الصلاة و السلام - : إنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أخذ بيد الحسن و الحسين فقال : « من أحبّنى و أحبّ هذين و أباهما و امّهما كان معى فى درجتى يوم القيامة . » شعر :
و روايت است از ابن عبّاس - رضى اللّه عنه - در معنى قوله تعالى : ( 3 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ يعنى : علىّ و فاطمة ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ يعنى : النبىّ - عليه الصلاة و السلام - يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ يعنى : حسن و حسين . عن أبى هارون العبدى قال : أتيت أبا سعيد ( 4 ) فقلت له : هل شهدت بدرا قال : نعم ، فقال : ألا تحدّثنى بشى ء ممّا سمعته من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فى علىّ و فضله فقال : بلى ، أخبرك أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مرض مرضة نقه منها . فدخلت عليه فاطمة تعوده ، و أنا جالس عن يمين