إلى أذنى و قال لى : أنا كلمتك ، ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، و به سمّيت . فكان اسم ذلك الطائر ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . فهذا ما أشرنا إليه من خلق اللّه الملائكة من الكلمات ، و تلك الكلمات تكون أسماؤهم ، و بها يتميّزون ، و بها يدعون ، كانت ما كانت . » و فى كتاب السير للسرّمرّى حكى عن الشبلى - قدّس سرهّ - أنهّ قال : « مات رجل من جيرانى . فرأيته فى المنام ، فسألته عن حال . فقال : يا شبلى مرّت بى أهوال عظيمة ، و ذلك أنهّ ارتج ( 1 ) علىّ عند السؤال . فقلت فى نفسى : من أين أتى علىّ ، ألم أمت على الإسلام فنوديت : هذه عبرة إهمالك للسائل فى الدنيا . فلمّا همّ بى ( 2 ) الملكان ، حال بينى و بينهما رجل جميل الشخص طيب الرائحة ، فذكرنى حجّتى فذكرتها . فقلت : من أنت يرحمك اللّه قال : أنا شخص خلقت من كثرة صلاتك على محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و امرت أن أنصرك فى كلّ كرب . » بر متفطّن خبير به اسرار دين مخفى نگردد اشارت حضرت رسالت - عليه الصلاة و السلام و التحيّة - : ألا وَ إنَّ فِى الْجَسَدِ مُضْغَةً ، إذا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كلُهُُّ ، وَ إذا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كلُهُُّ ، ألا وَ هِىَ الْقَلْبُ ( 3 ) كه تأثير صلاح و فساد اين مضغه به جسد شامل جسد دنيويه و اخرويه هر دو است . چه اين جسد ، حيات از ظاهر قلب مى گيرد و آن جسد ، حيات از باطن قلب دارد كه روح اين مضغه است ، و اين مضغه مرتبهء تنزّل و كثافت آن روح است از لطافت اصلى . چه روح و جسد يكى است ، و تفاوت به انحاى شعور و ادراك است ، و موت تبديل حسّى و مشعرى به مشعرى ديگر است الطف از اين مشعر . عطّار :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 539
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٣٩
هامش
( 1 ) حاشيهء مج : أرتج علىّ القارى علىّ ما لم يسمّ فاعله إذا لم يقدر علىّ القرائة ، كأنهّ أطبق عليه كما يرتج الباب . ( صحاح )
( 2 ) دا : فى
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 23