تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
بايدش خود را بشستن ز آن حدث * تا نماز فرض او نبود عبث

پس اگر صاحب سيئّه استغفار كرد ، صفت قلب او متبدّل شد ، همچنين صفت عمل گذشتهء او نيز متبدّل شد ، و اصل عمل متبدّل نشد ، همچنان چه قلب بذاته متبدّل نشد . پس همان عمل كه دى به صورت سيئّه ظاهر بود عند أعين البرزخية ، امروزه به صورت حسنه مشاهد ايشان است . قال تعالى ( 1 ) : إِلّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ . چون پيش از استغفار جسد عمل او مغتذى به غذاى روح حياتى بود ، مفاض از قلب عاصى ، ناچار به صورت آن غذا مصوّر بود ، و بعد از استغفار ، چون غذاى او از قلب مطيع است ، چگونه به همان صورت اوّلى باقى تواند بود و أشار إلى هذا قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 2 ) : « إنّما الأعمال بالنيّات » بأداة الحصر . يعنى حسن و قبح صور اعمال نيست الّا تابع نيّت كه قصد و توجهّ قلب است . پس اگر نيّت و توجهّ قلب متبدّل شد ، حسن و قبح عمل متبدّل شد . أمّا سمعتم قول اللّه تعالى : فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى فسَنَيُسَرِّهُُ لِلْيُسْرى وَ أَمّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى فسَنَيُسَرِّهُُ لِلْعُسْرى ( 3 ) . فإنهّ ينادى إلى أنّ المدار إلى التصديق و التكذيب و هما من صفات القلب ، و لهذا اعمال كفّار مثل صدقه و صلهء رحم ، موجب ثواب آخرت ايشان نمى شود . قال تعالى ( 4 ) : أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ و قال ( 5 ) : مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ . روى أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال : « إنّ اللّه لا يظلم المؤمن

هامش
( 1 ) الفرقان : 70 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 211
( 3 ) الليل : 5 ، 10 .
( 4 ) هود : 16
( 5 ) إبراهيم : 18
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 536 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )