و بدان كه همچنان كه جميع اجزا و قوا و مشاعر بدنى على الدوام از قلب روح حيات به ايشان مى رسد آنا فآنا ، همچنين اجساد و اعضاى برزخيه روح حيات برزخى از باطن قلب بر ايشان على الدوام شيئا فشيئا مى رسد إلى الأبد ، و لهذا متبدّل مىشود سيئّه به حسنه و اصل عمل تبدّل نمى يابد . زيرا كه روحى كه فائض مىشود به جسد عمل اگر از قلب قاسى عاصى است ، به صورت سيئّه ظاهر مى گردد ، كتصوّر المغتذى بصورة الغذاء ، و روحى كه از قلب مطيع صالح فائض مىشود ، به صورت حسنه مشكّل مى گردد . قال تعالى ( 1 ) : كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكلِتَهِِ . قال الإمام جعفر الصادق - عليه السلام - : « كلّ يظهر مكنون ما أودع فيه من الخير و الشّرّ » ، و قال ابن عطا : على ما فى سرهّ ، لأنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال ( 2 ) : « اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له » أى كلّ نفس يتبع أثر قلبه و همتّه . ( 3 ) شعر :
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 535
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٣٥
كلّ امرى ء يشبه فعله * و يرشّح الكون بما فيه
من لم يكن عنصره طيّبا * لم يخرج الطيّب من فيه
أصل الفتى يخفى و لكنهّ * فى فعله يظهر خافيه
هر كه باشد زشت ، گفتش زشت دان * هر چه گويد مرده ، آن را نيست جان
گفت انسان پارهاى ز انسان بود * پاره از نان يقين هم نان بود
گر چه در ظاهر ، منافق ذاكر است * وازر ( 4 ) آمد ليك ذكرش ساتر است
ز آن على فرمود : نقل جاهلان * سبزه دان در مزبله بگذر از آن
بر چنان سبزه هر آن كس كو نشست * بر نجاست پيشگى بنشسته است
هامش
( 1 ) الإسراء : 83 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 119
( 3 ) دا : هممه .
( 4 ) وازر : حامل ، بردارنده