كمال قدرته ، كالتنبيه على أنواع المقدورات و أنواع المبدعات ، الدالّة على كمال قدرته ، الحاكية عن كمال علمه و حكمته ، و بالتخويفات بالعقوبات . « و كيف محق من محق بالمثلات . و احتصد من احتصد بالنّقمات » و چگونه محو شد آنكه محو شد به مثلات . [ و المثلات هى العقوبات النازلة بالقرون الماضية . ] و چگونه حصاد كرد آن كس كه حصاد كرد عذابهاى دنيا و آخرت « و إنهّ سيأتى عليكم من بعدى زمان ليس فيه شيء أخفى من الحقّ ، و لا أظهر من الباطل ، و لا أكثر من الكذب على اللّه و رسوله . » و بدرستى كه زود باشد كه بيايد بر شما بعد از من زمانى كه نباشد چيزى پنهانتر از حقّ ، و نباشد چيزى ظاهرتر از باطل ، و نباشد چيزى بيشتر از دروغ بر خداى و رسول او . « و ليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلى حقّ تلاوته . و لا أنفق منه إذا حرّف عن مواضعه . » و نباشد نزد اهل آن زمان كالايى كاسدتر از كتاب اللّه گاهى كه تلاوت كنند حقّ تلاوت كردن او ، و نباشد روانتر و رايجتر از آن گاهى كه تحريف كنند و بگردانند آن را از مواضع خود . « و لا فى البلاد شيء أنكر من المعروف ، و لا أعرف من المنكر » و نباشد در بلاد چيزى منكرتر از معروف ، و نباشد چيزى معروفتر از منكر . « فقد نبذ الكتاب حملته ، و تناساه حفظته ، » پس بدرستى كه طرح كردند و افكندند كتاب را حاملان او ، و فراموش كردند يا فراموشى نمودند حافظان او . « و الكتاب يومئذ و أهله منفيان طريدان ( 1 ) ، و مصطحبان فى طريق واحد ، » و كتاب در آن روز و اهل آن ، يعنى رعايت كنندگان او و عاملان به آنچه در اوست ، نفى كرده و انداخته باشند ، و با يكديگر مصاحب باشند در يك راه . أى طريق اللّه ، و اصطحابهما ملازمة العمل به و اتّفاقهما على الدلالة فى طريق
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 523
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٢٣
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و صاحبان مصطحبان