تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦

مى دانند كمال قدرت او ، آن است كه منقاد شوند و گردن نهند احكام او را . « فلا ينفروا من الحقّ نفار الصّحيح من الأجرب ، و البارى من ذى السّقم . » پس نفرت نمى كنند از حقّ ، مثل نفرت كردن تندرست از صاحب جرب ، و شفا يافته از صاحب سقم و مرض . « و اعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذى تركه ، » و بدانيد كه شما نخواهيد شناخت راه راست رفتن را تا بشناسيد آن كس كه ترك كرده آن را . « و لن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذى نقضه ، » و فرا نخواهيد گرفت ميثاق و عهد كتاب را تا بشناسيد آن كس را كه شكسته آن را . « و لن تمسّكوا به حتّى تعرفوا الّذى نبذه . » و نخواهيد چنگ زدن در آن تا بشناسيد آن كس را كه افكنده آن را پس پشت . قال تعالى ( 1 ) : فنَبَذَوُهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ . قال الشارح ( 2 ) : لمّا كان الرشد هو الحقّ الذى هو عليه - صلوات اللّه عليه - و بايعوه ( 3 ) ، و التارك لذلك هم مخالفوه من أئمّة الضلال ، لا جرم كان من تمام الرشد الذى يدعو إليه و يتمسّك به من الكتاب ، معرفة خصومه الذين تركوا الرشد و نقضوا الكتاب ، و معرفة شبههم الباطلة ، ليحصل المعرفة على بصيرة ، و لمّا نبهّ على تلك المعرفة أمر بالتماسها من عند أهلها بقوله عليه الصلاة و السلام : « فالتمسوا ذلك عند ( 4 ) أهله ، » پس طلب كنيد آن را از نزد اهل آن ، أراد نفسه و اهل بيته - صلوات اللّه عليهم - . « فإنّهم عيش العلم ، » پس بدرستى كه ايشان حيات علمند ، باعتبار أنّ بهم وجود العلم و الانتفاع به . « و موت الجهل . » و ايشان مرگ جهلند . فإنّ بتعليمهم يموت جهل المتعلّم .

هامش
( 1 ) آل عمران : 187 .
( 2 ) شرح نهج البلاغه ، ابن ميثم ، ج 3 ، ص 203
( 3 ) همان : و تابعوه .
( 4 ) نهج البلاغه : من عند