تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

« و جعلوا فى الحسنة العقوبة ( 1 ) السّيّئة . » و گردانيدند در ازاى حسنهء ايشان عقوبت سيئّه . إشارة إلى ما فعل أمراء بنى أميهّ و ولاتهم ، كعبيد اللّه بن زياد و الحجّاج . « و إنّما هلك من كان قبلكم به طول آمالهم و بغيب ( 2 ) آجالهم ، » و هلاك نشدند آنان كه بودند پيش از شما الّا به درازى املهاى ايشان و غايب بودن اجلهاى ايشان . « حتّى نزل بهم الموعود الّذى تردّ عنه المعذرة ، و ترفع عنده ( 3 ) التّوبة ، و تحلّ معه القارعة و النّقمة . » تا فرود آمد به ايشان آن بلاى موعود كه بازگرديده و مردود است از او عذر خواستن ، و مرفوع و نامقبول است نزد نزول او توبه ، و فرود مى آيد با آن موعود سختى و انتقام . « أيّها النّاس من ( 4 ) استنصح اللّه وفّق ، » اى مردمان آن كس كه قبول نصيحت خداى تعالى كرد موفّق شد . « و من اتّخذ قوله دليلا هدى إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ ، » و آن كس كه فرا گرفت قول او را دليل خويش ، هدايت يافت به طريقى كه اقوم و راستترين طرق است . « فإنّ جار اللّه آمن ، و عدوّهّ خائف ، » پس بدرستى كه همسايه و قريب حقّ تعالى ايمن است ، و دشمن او ترسان . و جار اللّه من لزم بابه بطاعته . « و إنهّ لا ينبغي لمن عرف عظمة اللّه أن يتعظّم ، » و بدرستى كه سزاوار نمى باشد مر كسى را كه شناخت بزرگى شأن و عظمت الهى آنكه تعظّم كند . « فإنّ رفعة الّذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له . » پس بدرستى كه رفعت شأن آنان كه مى دانند قدر عظمت او ، آن است كه تواضع و فروتنى كنند او را . « و سلامة الّذين يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له . » و سلامت حال آنانى كه

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : عقوبة .
( 2 ) همان : و تغيّب
( 3 ) همان : عنه .
( 4 ) همان : إنهّ من .