الجمعية إعجاز على أمر واحد » أى الجمعية على أمر واحد إعجاز « لما هو الإنسان عليه من الحقائق المختلفة » التي هو أحدية جمعها ، و بهذا أعجز غيره من الملائكة « كالقرآن بالآيات المختلفة » و هو الجمعية المعجزة للغير عن تلك الجمعية . حاصل الكلام آنكه انسان به واسطهء احديت جمع حقايق مختلفه ، اعجاز غير كرده از اين وصف ، و محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به احديت جمع جميع حقايق اعجاز غير خود از انبيا و كمّل كرده ، و قرآن كريم به احديت جمع جميع ما فى الكتب السماوية اعجاز كرده ساير كتب را از اتّصاف به اين صفت . قد ورد عن النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أنهّ قال ( 1 ) : « أنزل اللّه مائة و أربع كتب من السّماء ، فأودع علوم المائة فى الأربع ، و هى التّورية و الإنجيل و الزّبور و الفرقان ، ثمّ أودع علوم هذه الأربع فى القرآن ، ثمّ أودع علوم القرآن فى المفصّل ، ثمّ أودع علوم المفصّل فى الفاتحة . فمن علم تفسير الفاتحة علم تفسير جميع الكتب المنزلة ، و من قرأها كأنّما قرأ التّورية و الإنجيل و الزّبور و الفرقان . » و قال إمام الموحّدين - عليه الصلاة و السلام - : ( 2 ) « العلم نقطة كثّرها الجاهلون » و قال - عليه تحيّة اللّه و سلامه - : « جميع أسرار اللّه تعالى فى الكتب السّماوية ، و جميع ما فى الكتب السّماوية فى القرآن ، و جميع ما فى القرآن فى فاتحة الكتاب ، و جميع ما فى فاتحة الكتاب فى بسم اللّه ، و جميع ما فى بسم اللّه فى باء بسم اللّه ، و جميع ما فى باء بسم اللّه فى النّقطة تحت الباء و أنا النّقطة تحت الباء . »
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 521
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٢١
هامش
( 1 ) نصّ النصوص ، ص 310 .
( 2 ) عوالى اللآلي ، ج 4 ، ص 129