اللّه . « لا يؤويهما مؤو . » جاى ندهد آن را جاى دهنده . « فالكتاب و أهله فى ذلك الزّمان و ليسا فيهم و معهم . » ( 1 ) پس كتاب و اهل كتاب در آن زمان باشند ، و نه در ميان ايشان باشند و با ايشان باشند ، و نه با ايشان باشند . « لأنّ الضّلالة لا توافق الهداية ( 2 ) ، و إن اجتمعا . » از براى آنكه ضلالت موافق نمى باشد با هدايت ، اگر چه مجتمع شوند اهل آن با يكديگر . أشار إلى وجه المباينة بينهما و بين الناس بكونهما على هدى و الناس على ضلالة ، و الضدّان لا يجتمعان فى محلّ واحد و هو القلب ، و إن اجتمع لاجتماع ( 3 ) المذكور . « فاجتمع القوم على الفرقة ، و افترقوا عن الجماعة ، » پس مجتمع شوند اهل آن زمان بر فرقت از دين و بر طريق ضلالت ، و متفرّق شوند از جماعت اهل هدايت ، يعنى علماى كتاب و حديث . « كأنّهم أئمّة الكتاب و ليس الكتاب إمامهم ، » گويا ايشان امامان كتابند و نيست كتاب ، امام ايشان . شبّههم بأئمّة الكتاب فى جعله تبعا لآرائهم . « فلم يبق عندهم إلّا اسمه ، و لا يعرفون إلّا خطهّ و زبره . » پس باقى نمانده است نزد ايشان الّا اسم كتاب ، و نمى دانند از كتاب الّا خط و كتابت او . « و من قبل ما مثّلوا بالصّالحين كلّ مثلة ، » و پيش از آن عقوبت كردند صالحان را انواع عقوبات . « و سمّوا صدقهم على اللّه فرية ، » و نام نهادند صدق ايشان را افترا بر خداى تعالى .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 524
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٢٤
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و ليسا معهم .
( 2 ) همان : الهدى
( 3 ) دا : الاجتماع