فى العوارف : « قال اللّه تعالى لنبيهّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 1 ) و سئلت عن أحد أزواجه - صلّى اللّه عليه و آله - عن خلقه - عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيّات - قالت : « كأنّ خلقه القرآن » ، و فيه رمز غامض و إيماء خفىّ إلى الأخلاق الربّانية . عن ابن عبّاس إنّ رجلا قال : يا رسول اللّه أىّ العمل أحبّ إلى اللّه تعالى قال : « الحال المرتحل » . قال : ما الحال المرتحل قال : « فتح القرآن و ختمه صاحب القرآن ، يضرب من أولّه إلى آخره ، و من آخره إلى أولّه ، كلّما حلّ ارتحل » . و ممّا يدلّ على أنّ قراءة القرآن أفضل الأعمال ، ما روى عن أحد أصحابه أنهّ قال : قال النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « ألا انبّئكم بخير أعمالكم ، و أزكيها عند مليككم ، و أرفعها فى درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذّهب و الورق ، و خير لكم أن تلقوا عدوّكم فتضربوا أعناقهم و يضربون أعناقكم » قالوا : بلى . قال : « ذكر اللّه صدق رسول اللّه و قراءة القرآن أفضل الإذكار . » فمن أعطى القرآن فقرأه كان أفضل الناس و كان أكثرهم حسنات ، لأنّ النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أخبر : « إنّ القارى للقرآن له بكلّ حرف عشر حسنات » ( 2 ) . قال الفرغانى - رحمه اللّه - : « لمّا كان الكتاب القرآنى المحمّدى أجمع الكتب
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 519
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥١٩
« و حكما لمن قضى . » و در اوست حكم از براى كسى كه قضا كند .
و روى حكما أى حاكما .
قرآن كه با آى و سور دارد ز اعجازش اثر * از مثل آن عاجز شمر فكر همه اهل بيان
هر حرف از آن خوش زمزمه از بهر تلقين همه * سرّ ازل را ترجمه راز ابد را ترجمان
هامش
( 1 ) القلم : 4
( 2 ) « ما من عبد من شيعتنا يتلوا القرآن . . . إلّا و له بكلّ حرف عشر حسنات » بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 81