او ، و پناهى است كه استوار است سر او . « و عزّا لمن تولاّه ، و سلما لمن دخله ، » و عزّت است مر كسى را كه متصدّى و متوجهّ او گردد ، و سلامتى است مر كسى را كه داخل شود او را . « و هدى لمن ائتمّ به ، » و هدايتى است مر كسى را كه اقتدا كند به او . « و عذرا لمن انتحله ، » و عذرى است مر كسى را كه حمل مشاقّ آن نسبت به نفس خود كند . أى لمن نسب نفسه أىّ جملة و أنهّ من أهله معتذرا من تكليف شاقّ . « و شاهدا لمن خاصم به ، و فلجا لمن حاجّ به ، » و گواهى است مر كسى را كه خصومت كند به او ، و فوز و ظفر است مر كسى را كه حجّت گويد به او . « و حاملا لمن حمله ، و مطيّة لمن أعمله ، » و بردارنده است كسى را كه بردارد او را ، - حمله لمن حمله قيامه بصلاح حاله فى الدارين - و بارگيرى است كسى را كه اعمال او كند . استعار لفظ المطيّة لأدائه بصاحبه فى سبيل اللّه إلى الجنّة . « و آية لمن توسّم ، » و آيتى است مر كسى را كه تدبّر كند او را ، كقوله تعالى ( 1 ) : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ . « و جنّة لمن استلئم ، » و سپر است مر كسى را كه زره پوشد . « و علما لمن وعى ، » و دانش است مر كسى را كه نگاه دارد او را . « و حديثا لمن روى ، » و حديث است مر كسى را كه روايت كند . أى قولا و كلاما لمن نقله ، كما قال اللّه تعالى ( 2 ) : اللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ، - الآية - و فائدة وصفه بذلك أنّ فيه غنية لمن أراد أن يتحدّث بحديث غيره ممّا لا يفيد فائدته .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 518
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥١٨
هامش
( 1 ) الحجر : 75 .
( 2 ) الزمر : 23