تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

« و منار اقتدى بها سفّارها ، » و نشان در بيابان است كه اقتدا مى كنند به آن مسافران او يعنى سالكان سبيل اللّه . « و أعلام قصد بها فجاجها ، » و علمى چند است كه قصد كرده شده به او راههاى گشادهء او . [ استعار ] لفظ المنار و الأعلام لأمارات أحكام اللّه و أدلتّه . « و مناهل روى بها واردها . » ( 1 ) و آبشخورى چند است كه سيراب شده به آن آينده‌بان . « جعل اللّه فيه منتهى رضوانه ، و ذروة دعائمه ، و سنام طاعته ، » گردانيد خداى تعالى در اسلام نهايت خشنودى خويش ، و بالاى ستونهاى دين او ، و كوهان فرمانبردارى . و الضمير فى دعائمه للهّ ، و دعائمه دعائم دينه و قواعده التي جعلها عمدة لخلقه فى صلاح أحوالهم ، و بلفظ الذروة للإسلام باعتبار شرفه على سائر الأديان ، فهو كالذروة لها . « فهو عند اللّه وثيق الأركان ، رفيع البنيان ، منير البرهان ، مضيء النّيران ، عزيز السّلطان ، » پس اسلام نزد خداى تعالى محكم است اركان او ، بلند است جدران ( 2 ) او . [ استعار لفظ البنيان للإسلام لما ارتقى إليه أهله من الشرف و الفضيلة . ] نور دهنده است برهان او - و برهانه القرآن - و روشنى دهنده است نيران او . [ استعار لفظ النيران لعلومه . ] و غالب است حجّت او . « مشرف المنار ، معور ( 3 ) المثار . » بلند است علم اسلام ، عاجزكنندهء خلق است از اثارهء دفاين ( 4 ) او . إشراف مناره علوّ قدر أئمتّه .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : ورّادها .
( 2 ) جدران ج جدر : اطراف و بيخ ، ديوار ، شالوده و بنياد
( 3 ) نهج البلاغه : معوذ .
( 4 ) اثارهء دفاين : برهم زدن و پراكنده كردن گنجها