تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

« و وبلت عليه البركة بعد إرذاذها . » و ببارد بر او باران درشت بركت بعد از اندك باريدن او . « فاتّقوا اللّه الّذى نفعكم بموعظته ، و وعظكم برسالته ، و امتنّ عليكم بنعمته . » بترسيد از خدايى كه نفع رسانيد شما را به پند دادن او ، و پند داد شما را به پيغام فرستادن او ، و منّت نهاد بر شما به نعمت خويش . « فعبّدوا أنفسكم لعبادته ، » پس ذليل گردانيد نفسهاى خود را از براى عبادت او . « و اخرجوا إليه من حقّ طاعته . » و بيرون رويد به سوى او از حقّ فرمانبردارى او . « ثمّ إنّ هذا الإسلام دين اللّه الّذى اصطفاه لنفسه ، » باز ، بدرستى كه اين اسلام دين خداست كه برگزيده است آن را از براى نفس خويش . « و اصطنعه على عينه ، » و ساخت او را بر عين عنايت خويش . « و أصفاه خيرة خلقه ، » و خالص گردانيد آن را از براى برگزيدهء خلق خود را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . « و أقام دعائمه على محبتّه . » و قائم داشته است ستونهاى دين خويش را بر محبّت او - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . دعائم دين قواعد ثابته ( 1 ) دين است در قلوب مؤمنين ، و اقامت حقّ تعالى قواعد دين را بر محبّت فى قوله تعالى ( 2 ) : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ . « أذلّ الأديان بعزهّ ( 3 ) ، و وضع الملل برفعه ، » ذليل گردانيد جمله دينها را به عزّت اسلام ، و وضع گردانيد ملّتها را به رفعت اسلام . قال تعالى ( 4 ) : ليِظُهْرِهَُ عَلَى الدِّينِ كلُهِِّ . « و أهان أعداءه بكرامته ، و خذل محاديّه بنصره ، و هدم أركان الضّلالة بركنه . »

هامش
( 1 ) دا : ( ثابته ) محذوف .
( 2 ) آل عمران : 31
( 3 ) نهج البلاغه : بعزتّه .
( 4 ) التوبة : 33