تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

استعار لفظ أركان الضلالة لأهلها . يعنى خوار گردانيد دشمنان او را به گرامى داشتن او ، و بى يارى دهنده گردانيد معارضان او را به نصرت دادن او ، و ويران گردانيد اركان بنيان ضلالت را به ركن بيت هدايت ( 1 ) . « و سقى من عطش من حياضه ، و أتاءق الحياض بمواتحه . » استعار وصف السقى لإفاضة علوم الدين ، و لفظ الحياض لعلماء الإسلام الذين هم أوعية العلوم و الحكم ، و لفظ المواتح و هم المستقون لأئمّة الدين أيضا من الصحابة ، و لفظ الحياض للمستفيدين . يعنى و آشامانيد آن كس را كه تشنهء آب علوم و حكم بود از حوضهاى زلال اسلام ، و پر گردانيد حوضهاى حواصل متعطّشان و مستفيضان به افاضات ماء معين ( 2 ) دين مستبين . « ثمّ جعله لا انفصام لعروته ، و لا فكّ لحلقته ، » باز ، گردانيد او را كه نه گسستن است مر گوشهء او را ، و نه جدا شدن است از يكديگر حلقهء جماعت اهل او را . استعار لفظ العروة لما يتمسّك به الإنسان منه ، كالعقائد الحقّة و مكارم الأخلاق ، و لفظ الحلقة لجماعته و أهله . « و لا انهدام لأساسه ، و لا زوال لدعائمه ، » و نيست ويران شدن مر بناهاى او را كه كتاب و سنّت است ، و نيست زوالى مر ستونهاى قوانين او را . استعار لفظ الأساس للكتاب و السنّة ، و لفظ الدعائم لأهله أو لقوانينه . « و لا جذّ لفروعه ، و لا ضنك لطرقه ، » و نيست انقطاعى فروع او را از مسائل و ابحاث متفرعّه بر او ، و نيست ضيقى مر راههاى او را . قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 3 ) : « اوتيت بالملّة السّمحة البيضاء » . استعار

هامش
( 1 ) دا : او
( 2 ) حواصل : ايستادن گاه آب در ته حوض ، ماء معين : آب روان روشن و پاك
( 3 ) « أوتيت بالملّة السهلة السمحة البيضاء » بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 346
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 511 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )