تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

وصف الجذّ لانقطاع المسائل و الأبحاث المتفرّعة عليه و تناهيها . « و لا انقطاع ( 1 ) لشجرته ، و لا انقطاع لمدتّه ، » و نيست بركندن مر درخت اسلام را ، و نيست منقطع شدن مدّت او را . « و لا وعوثة لسهولته ، و لا سواد لوضحه ، » و نيست صعوبتى مر آسانى او را ، و نيست سياهى مر ضياى او را . « و لا عوج لانتصابه ، و لا عصل فى عوده ، » و نيست كجى مر پاى خواستن او را ، و نيست انحرافى در چوب او . « و لا وعث لفجهّ ، و لا انطفاء لمصابيحه ، و لا مرارة لحلاوته . » و نيست دشخوارى پاى فرو رفتن مر راه گشادهء او را ، و نيست انطفايى و فرو نشستنى چراغهاى او را ، و نيست تلخى مر شيرينى او را . استعار لفظ المصابيح لعلمائه . « فهو دعائم أساخ فى الحقّ أسناخها ، و ثبّت لها آساسها ، » پس اسلام ستونهايى است كه فرو برده است در حقّ اصول او ، و ثابت داشته است مر اين دعائم را بناهاى او . و لفظ الدعائم مستعار لقواعده ، و هى العبادات لقوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 2 ) : « بنى الإسلام على خمس » . « و ينابيع غزرت عيونها ، » و چشمه‌هاى آب است كه بسيار است سرچشمه‌هاى او كه آب از آنجا منفجر مىشود . استعار لفظ الينابيع لأصوله ، و هى الكتاب و السنّة باعتبار تفجّر العلوم عنها ، و لفظ العيون لمبادئ تلك الينابيع حيث صدرت . « و مصابيح شبّت نيرانها ، » و چراغهايى است كه افروخته است آتشهاى او .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و لا انقطاع .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 329