خطبه 152
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) : « قد طلع طالع ، و لمع لامع ، و لاح لائح ، و اعتدل مائل ، » يعنى بدرستى كه طلوع كرد از مطلع غيب طلوع كننده ، و بدرخشيد درخشنده ، و هويدا شد هويدا شونده ، و معتدل شد ميل كننده از طريق اعتدال و استقامت . قال الشارح : « أشار عليه - الصلاة و السلام - بطلوع الطالع إلى ظهور أمر الخلافة له و انتقالها إليه ، و أشار بلموع اللامع إلى ظهور نور العدل بانتقالها إلى مقرّها ، و أشار بليوح اللائح إلى ما يلوح من أمارات الفتنة ، و أشار بالمائل كونها قبله فى غير و اعتداله انتقالها إليه . » « و استبدل اللّه بقوم قوما ، و بيوم يوما ، » و بدل گرفت خداى تعالى به جاى قومى ديگر قوم ، و به جاى يومى ديگر يوم . « و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر . » و منتظر بوديم تغيير و استبدال را همچون انتظار اهل خشكسال باران را . « و إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه ، و عرفاؤه على عباده ، » و نيستند ائمهّ الّا قائمان از جانب حقّ تعالى بر هدايت خلق او ، و عرفا و نقباى اويند بر بندگان او . يعنى رؤساء و پيشوايان بندگان اويند از جانب حقّ تعالى . « لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه ، و لا يدخل النّار إلّا من أنكرهم و أنكروه . » نرود در بهشت الّا كسى كه شناسد ايشان را و شناسند ايشان او را ، و در آتش نرود الّا كسى كه نشناسد ايشان را و نشناسند ايشان او را . قال الشارح : « العرفاء النقباء ، و لمّا ثبت فى الأصول أنّ معرفتهم ، أى معرفة حقّية إمامتهم ، و معرفتهم لأوليائهم بالولاية لهم شرطين متساويين للإيمان ،