« لا يفنى غرائبه ، و لا ينقضي عجائبه . » نيست نمى گردد ( 1 ) غرايب او ، و منقضى نمى شود عجايب او . « فيه مرابيع النّعم ، و مصابيح الظّلم ، » در اوست بهارستان نعمتها ، و چراغهاى تاريكيها . و الربيعية للعلوم و الحكم ، باعتبار احيائها للقلوب . « لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتحه ( 2 ) ، و لا تكشف الظّلمات إلّا بمصابيحه . » گشاده نمى شود ابواب خير الّا به كليدهاى او ، و مرتفع نشود تاريكيهاى جهل الّا به چراغهاى هدايت او . « قد أحمى حماه ، و أرعى مرعاه . » بدرستى كه حمايت گرفت حقّ تعالى محرّمات اسلام را كه به نواهى او ممنوع است ، و بخشيد مباحات او را . استعار لفظ الحمى للمحرّمات التي منعها بنواهيه ، و لفظ المرعى للمباحات التي أباحها و حلّلها . « فيه شفاء المشتفى ( 3 ) ، و كفاية المكتفى . » در اوست شفاى هر شفا يافته از مرض جهالت و سقم ضلالت ، و در اوست كفايت هر كفايت كننده .
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 506
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٥٠٦
هامش
( 1 ) دا : نمى گرداند .
( 2 ) نهج البلاغه : بمفاتيحه
( 3 ) همان : المستشفى