تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
« مضيء المصابيح ، » روشنى دهنده است چراغهاى او . استعار لفظ المنار و المصابيح لأئمّة الدين ، و كنّى بإشرافها عن علوّ قدرهم . « كريم المضمار ، » با كرامت و شرف است ميدان او . استعار لفظ المضمار للدّين ، باعتبار أنّ النفوس تضمر فيه للسّباق إلى حضرة الربوبية ، و ظاهر كرم ذلك المضمار و شرفه . « رفيع الغاية » مرتفع و عالى است غايت او . لأنّ غايته الوصول إلى اللّه ، و لا أرفع منها مرتبة . « جامع الحلبة ، » جمع كنندهء اسبان گرد آمده دويدن را . « متنافس السّبقة » رغبت كرده شده است مسابقهء او . « شريف الفرسان . » شريف است سواران او . « التّصديق منهاجه ، » باور داشتن راه روشن اوست . يعنى تصديق باللهّ و بما جاء به الإسلام . قوله : « التصديق إلى آخره » تفسير للأمور السابقة . « و الموت غايته و الدّنيا مضماره ، و القيامة حلبته ، و الجنّة سبقته . » مرگ غايت اوست و دنيا ميدان او ، و قيامت جمع كنندهء سواران اوست ، و ايشان مؤمنان و صدّيقانند ، و بهشت سبقه و گروگان ايشان است .
مركب اين باديه دنياست و بس * حاصل اين كار يقين است و بس ( 1 )
و منها - أى من هذه الخطبة الشّريفة - فى ذكر النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : و از اين خطبه است در ذكر نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « حتّى أورى قبسا لقابس ، » تا مشتعل گردانيد شعلهء نور هدايت طالب مقتبس .
هامش
( 1 ) مج : ( بيت شعر ) محذوف
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 500 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )