تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

« فهو أمينك المامون ، و شهيدك يوم الدّين ، » پس او - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - امين امان دادهء تو است ، و گواه تو در روز قيامت . « و بعيثك نعمة ، و رسولك بالحقّ رحمة . » و فرستادهء تو است نعمة للمؤمنين ، و رسول به حقّ تو است رحمة للعالمين . « اللّهمّ اقسم له مقسما فى عدلك ، » ( 1 ) بار خدايا قسمت كن مر او را نصيبى در عدل تو . مقتضى عدله أن يقسم لأشرف النفوس أشرف الكمالات و أعلى المراتب من حضرته . « و اجزه مضعّفات الخير من فضلك . » و جزا ده او را اضعاف خيرات از فضل تو . « اللّهمّ أعل على بناء البانين بناءه » بار خدايا بلند گردان بر بناى بانيان دين بناى او . بناءه ما شيدّه من قواعد الإسلام و أركانه ، و هو دعاء بظهوره على سائر الأديان . « و أكرم لديك نزله ، » و گرامى دار در حضرت تو نزل ( 2 ) و روزى او . « و شرّف عندك منزله ، » و مشرّف ساز در قرب عنديهء تو منزل او را . « و آته الوسيلة ، و أعطه السّناء و الفضيلة ، » و بده او را مقام وسيله ، و عطا كن او را رفعت و فضيلت . « و احشرنا فى زمرته غير خزايا ، و لا نادمين ( 3 ) ، و لا ناكثين ، و لا ضالّين ، و لا مضلّين ، و لا مفتونين . » و حشر ما كن در زمرهء او در حالتى كه نه ذليلان و رسوايان باشيم ، و نه پشيمانان ، و نه شكنندگان عهد ، و نه گمراهان ، و نه گمراه كنندگان ، و نه به فتنه افتادگان .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : من عدلك .
( 2 ) نزل : آنچه تدارك مىشود براى آوردن به نزد مهمان
( 3 ) نهج البلاغه : و لا ناكبين