تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
« و فهما لمن عقل ، و لبّا لمن تدبّر ، » و فهم ، آن كس را كه دريابد اسلام را ، و عقل ، مر كسى را كه تدبّر كند . أطلق على الإسلام لفظ الفهم مجازا ، إطلاقا لاسم المسبّب على السبب ، إذ هو سبب فهم من فهم منه و عقل مقاصده ، و كذلك لفظ اللبّ و هو العقل ، إذ كان تدبرّه سببا لمراتب العقل . « و آية لمن توسّم ، » و نشانهء صدق خبر ، آن كس را كه فراست كند در اسلام . « و تبصرة لمن عزم ، » و بينايى ، كسى را كه عزيمت كند بر اسلام به كيفيت فعل او . « و عبرة لمن اتّعظ ، » و به او پند گرفتن ، كسى را كه قبول پند كند . « و نجاة لمن صدّق ، » و خلاصى از عقاب است كسى را كه تصديق او كند و باور دارد . « و ثقة لمن توكّل ، » و استوارى از براى كسى كه توكّل كند . « و راحة لمن فوّض ، » و راحت كسى را كه تفويض امور خود به خداى تعالى كند . « و جنّة لمن صبر . » و سپر ، مر كسى را كه صبر كند در شدايد . أنشد عليه - الصلاة و السلام - :
من لم يؤدبّه دين المصطفى أدبا * محضا تحيّر فى الامور و اضطربا
سرگشته باشد از بن دندان كليدوار * هر كز سراى شرع تو چون قفل بر در است

« فهو أبلج المناهج ، واضح ( 1 ) الولائج ، » پس اسلام ظاهر است طرق او از كتاب و سنّت ، و روشن است بواطن و اسرار او بر كسى كه تدبّر كند . « مشرف المنار ، » بلند است اعلام او . « مشرق الجوادّ ، » تابنده است جادهّ‌هاى طرق او .

هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و أوضح
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 499 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )