جنّت افعال و ملاذّ جسميه مى فرمود ، و قبله و وجههء عيسى - عليه السلام - به حكم غلبهء اسم الباطن به جانب تنزيه بود ، و به طرف مشرق ايما بدان است ، و از اين جهت دعوت امّت خويش به تقديس و تطهير دل و سرّ و به كمالات معنويه و اعتزال و خلوت و انقطاع مى نمود ، امّا قبله و وجههء آن ، قبلهء انبيا - عليه و عليهم الصلاة و السلام - بين المشرق و المغرب است به حكم مظهريت اسم جامع اللّه كه شامل جميع روحانيات و جسمانيات است ، و انوار تجلّيات الهى در جميع ذرّات موجودات مشاهد آن حضرت است ، و در عين كثرت وحدت مى بيند و در عين تنزيه تشبيه و در عين تشبيه تنزيه مشاهده مى نمايند ، و منزهّ و مشبهّ يك حقيقت مىداند . و امّا قوله تعالى ( 1 ) : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجَهُْ اللّهِ ، تنبيه است از حقّ تعالى بر سرّ حيطه و معيت ذاتيه و اطلاق ، و حكم آن ظاهر مىشود در مصلّى در نفس كعبه كه مقيّد نيست به جهت معينّه . هكذا حال من عاين محتدّ الجهات ، و ارتقى عنها إلى حيث لا أين و لا حيث و لا إلى . لأنهّ حصل فى العين ، و تحرّر من رقّ كلّ جهة و كون و مقام و حال و أين . فصار قبلة كلّ قبلة ، و وجهة أهل كلّ نحلة و ملّة . » ( 2 ) « أرسله على حين فترة من الرّسل ، و هفوة عن العمل ، و غباوة من الامم . » فرستاده او را به رسالت بر حين فترت رسل ، و هفوت و لغزيدن از عمل خير ، و جهالت مردمان در دين . « اعملوا ، رحمكم اللّه ، على أعلام بيّنة ، » عمل كنيد - رحمكم اللّه - بر نشانههاى ظاهر بر وجوب عمل از براى خداى سزاى پرستش . « فالطّريق نهج يدعو إلى دار السّلام ، » پس طريق دين الهى واضح است ، مى خواند بندگان را به دار السلام . « و أنتم فى دار مستعتب على مهل و فراغ ، » و شما در خانهاى ساكنيد كه ممكن
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 490
مساهمون: ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
ص٤٩٠
هامش
( 1 ) البقرة : 115 .
( 2 ) تفسير الفاتحة ، چاپ سنگى ، ص 268