خطبه 108
و من خطبة له - عليه الصّلوة و السّلام - ( 1 ) فى ذكر النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « اختاره من شجرة الأنبياء ، و مشكوة الضّياء ، » اختيار كرد حقّ تعالى او را - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از شجرهء انبيا و مشكات ضياء ( 2 ) . استعار لفظ الشجرة لصنف الأنبياء ، أو لآل إبراهيم - عليهم الصلاة و السلام - باعتبار فروعها ، و هى الأنبياء و ثمرها ، و هى العلوم و مكارم الأخلاق ، و استعار لفظ المشكوة باعتبار سطوع ضياء النبوّة . « و ذؤابة العلياء ، » و از گيسوى بلند . استعار لفظ الذوابة و هى ما تدلّى من الشعر و نحوه باعتبار هبوط هذا الصنف ، و تدلّيهم من مقاوم العزّ و الشرف و هى خطائر . « و سرّة البطحاء ، » و از اشرف مواضع بطحا ، يعنى ناف مكهّ . لأنّ سرّة الوادى أشرف مواضع فيه . شعر :
قطب اصل او بود پيدا و نهان * سر از آن بر كرد از ناف جهان
« و مصابيح الظّلمة ، » و از چراغهاى تاريكى كفر .
« و ينابيع الحكمة . » و از چشمههاى حكمت .
استعار لفظ المصابيح للأنبياء لهداية الخلق بهم ، و لفظ الينابيع لتفجّر عيون العلوم و الحكمة عنهم .
منها - أى من هذه الخطبة - : « طبيب دوّار بطبهّ ، » طبيبى است امراض جهل را و رذايل اخلاق را ، دوران كننده بر سر مريضان به
هامش
( 1 ) نهج البلاغه ، خطبهء 108 .
( 2 ) مشكات : چراغدان ، جاى چراغى ، ضياء : روشنايى