تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

تعالى متعيّن است در غايتى ، و مفقود است در امر حاضر ، و چون حرف « إلى » دلالت بر غايت مىكند و موهم تحديد است ، امر فرمود حبيب خود را كه تنبيه كند اهل يقظه و يقين را بر سرّ آن . پس كأنّ مى گويد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه بدرستى كه من اگر چه دعوت مى كنم شما را به خداى تعالى به صورت اعراض و اقبال به او ، پس نيست آن از عدم معرفت من به آنكه حقّ تعالى با هر چه اعراض مىكند از آن همچنان است كه با هر چه اقبال مىكند بر آن ، لم يعدم من البداية ، فيطلب فى الغاية ، بل أنا و من اتّبعنى فى دعوة الخلق إلى الحقّ على بصيرة من الأمر ، و ما أنا من المشركين . يعنى اگر من اعتقاد كنم كه در اين دعوت كه او معدوم است از بدايت ، و مطلوب است در غايت ، محدّد باشم حقّ تعالى را ، و محجوب از او ، پس باشم آن گاه مشرك . فسبحان اللّه أن يكون محدودا متعيّنا فى جهة دون جهة أو منقسما أو أكون من المشركين الظانّين باللهّ ظنّ السوء . « امّا مرتبهء وسطى از مراتب استقامت ، آن مرتبهء شرايع حقهّء رباّنيهء مختصهّ به امم سالفه است ، من لدن آدم إلى بعثة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . و رتبهء ثالثه از مراتب ثلاثهء استقامت ، مرتبهء شريعت محمدّيهء جامعهء مستوعبه است - على شارعه أفضل الصلوات و التسليمات - و استقامت در آن اعتدال است باز ثبات بر آن ، كما قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فى جواب سؤال الصحابى منه الوصية : « قل آمنت باللهّ ثمّ استقم » . و اين تلبّس به حالت اعتداليهء حقهّ باز ثبات بر آن ، حالتى صعب عزيز است جدّا . و لهذا قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ( 1 ) : « شيَّبتنى سورة هود و أخواتها » يعنى قوله ( 2 ) : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ حيث ورد . و اين صعوبت به واسطهء آن است كه انسان از حيثيت نشئه او و قواى ظاهر و باطن او مشتمل است بر صفات و اخلاق و احوال و كيفيات طبيعيه و روحانيه ، و هر يك از

هامش
( 1 ) روض الجنان و روح الجنان ، ج 10 ، ص 223 و جلاء الأذهان ، ج 4 ، ص 216
( 2 ) هود : 112