تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
نظام العالم و رعاية مصالح الكون ، للسلوك و الترقّى من حيث الصور إلى حيث سعادة السالك المرتقى ، لإقامة العدل بين الأوصاف الطبيعية و استعمال القوى و الآلات البدنية ، فيما يجب و ينبغي استعماله مع اجتناب طرفى الإفراط و التفريط فى الاستعمال ، و التصرّف بمراقبة الميزان الإلهى الاعتدالى فى ذلك ، و العمل بمقتضاه . گلشن :
همه اخلاق نيكو در ميانه است * كه از افراط و تفريطش كرانه است ميانه چون صراط المستقيم است * ز هر دو جانبش قعر جحيم است به باريكى و تيزى موى و شمشير * نه روى كشتن و بودن بر او دير

در تفسير فاتحة الكتاب صدر المحقّقين ( 1 ) است كه « صراط مستقيم را سه مرتبه است : يك مرتبهء عامهّء شامله است و آن استقامت مطلقه است ، و هيچ سعادتى به آن متعيّن نمى شود . » كما أشار إليه قوله تعالى بلسان هود - على نبيّنا و عليه الصلاة و السلام - : إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ( 2 ) . پس اشاره مى فرمايد كه همه را او مى برد و با همه همراه است ، بعد از آن مى گويد : إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي . پس همه بر صراط مستقيم باشند من حيث إنّهم تابعون بالقهر لمن يمشى بهم . و اين آن استقامت مطلقه است كه تفاوتى نيست در او و نه فايده از حيثيت مطلق اخذ به نواصى و مطلق مشى ، كما مرّ . و تنبيه فرموده حقّ تعالى بر سرّ اين مقام در ذوق محمّدى به نمطى ديگر اتمّ از ذوق هودى فقال - سبحانه - ( 3 ) : قُلْ هذهِِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . چه تنبيه است از حقّ تعالى دعوت إلى اللّه در راهى كه مدعوّ در آن راه و بر آن راه است از وجهى ، موهم آن است كه حقّ

هامش
( 1 ) تفسير الفاتحة ، چاپ سربى ، ص 256 .
( 2 ) هود : 56
( 3 ) يوسف : 108
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 485 | ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )