اسراف و تقتير ( 1 ) ، و سنّت او طريق صواب و استقامت بى افراط و تفريط . روى أنهّ قال - عليه الصلاة و السلام - : سألت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - عن سنتّه . فقال : « المعرفة رأس مالى ، و العقل أصل دينى ، و الحبّ أساسى ، و الشّوق مركبى ، و ذكر اللّه أنيسى ، و الثّقة كنزى ، و الحزن رفيقى ، و العلم سلاحى ، و الصّبر زادى ، و الرّضا غنيمتى ، و العجز فخرى ، و الزّهد حرفتى ، و اليقين قوّتى ، و الصّدق شفيعى ، و الطّاعة حسبى ، و الجهاد خلقى ، و قرّة عينى فى الصّلاة . » عطّار :
امام صادق ، جعفر بن محمّد باقر - عليهما الصلاة و السلام - در آيهء كريمه ( 3 ) : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ فرموده كه مقيّد گردانيد اسرار صدّيقان به متابعت نبىّ خود - صلوات اللّه عليه و سلامه - تا بدانند كه هر چند عالى باشد احوال ايشان ، و رفيع گردد مراتب ايشان ، نه قدرت به مجاوزه از او ، و نه لحوق به او خواهند داشت . محمّد بن فضل گويد : در اين آيه ، نفى اسم محبّت كرد از كسى كه مخالفت چيزى از سنن شريعت كند ظاهرا و باطنا ، يا ترك متابعت رسول اللّه كند - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فيما دقّ و جلّ . از براى آنكه متابع او كسى است كه مخالفت او نكند در هيچ چيز از طريقت او . ابو ذر غفارى - رضى اللّه عنه - روايت كند ( 4 ) كه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و