« أظهر به الشّرائع المجهولة ، و قمع به البدع المدخولة ، و بيّن به الأحكام المفصولة . » ظاهر گردانيد به او طرق و شرايع مجهولهء دين حقّ تعالى - در ايّام فترت من الرسل - و قمع كرد به او بدعتهاى معيوبهء مدخوله - به تحريف - و روشن گردانيد به او احكام قطع و فصل كرده . « فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقّق شقوته ، و تنفصم عروته ، و تعظم كبوته ، و يكون ( 1 ) مآبه إلى الحزن الطّويل و العذاب الوبيل . » پس هر كس كه ( 2 ) بجويد غير اسلام دينى را ، متحقّق شود بدبختى او ، و گسيخته شود حبل اعتصام او به نجات و خلاص ، و عظيم باشد بر روى افتادن و نگونسارى او ، و باشد بازگشت او به اندوه دراز و سختى و عذاب . عطّار :
هر كه در دين محمّد ره نيافت * تا ابد گردى از اين درگه نيافت
لمّا كان - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - خاتم الأنبياء ، و أنّ النبوّة اغلق بابها ، و اسبل حجابها ، فلا نبوّة بعد محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - وجب على الخلق كلّهم من سائر الملل و الأديان طاعته ، و الانقياد له فيما أتى به ، و ترك ما كان عليه من قبل . فكلّ الطريق غير متابعته مسدودة ، و كلّ الدعوات غير دعوة رسالته مردودة .
شعر :
بازار بعثت تو به دست كمال زد * مسمار ( 3 ) نسخ بر در دكّان انبيا
شيّد اللّه تعالى بأولّيته - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أركانهم ، و نسخ بآخريته أديانهم .
« و أتوكّل على اللّه توكّل الإنابة إليه . » و توكّل مى كنم بر خداى ، توكّل بازگشتن به سوى او .
هامش
( 1 ) نهج البلاغه : و يكن .
( 2 ) دا : هر كه
( 3 ) مسمار : ميخ آهنى ، بند آهن ، آنچه بدان چيزى را محكم كنند .